العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل الطويل الكامل مجزوء الرمل
موجع بالليل يشكو الألما
محمد عبد المطلبمُوْجَعٌ بِاللَّيْلِ يَشْكُو الْأَلَمَا
سَاهِرُ الْجَفْنِ غَزِيرُ الْمَدْمَعِ
هَمَّ أَنْ يَحْبِسَهُ فَانْسَجَمَا
وَجَرَى كَالْعَارِضِ الْمُنْدَفِعِ
يَا خَلِيلَيَّ دَعَانِي لِلْجَوَى
خَلِّيَانِي لِلْأَسَى وَالْحَرَقِ
وَأُعِيذَانِي مِنْ لَيْلِ النَّوَى
كُلَّمَا جَنَّ بِرَبِّ الْفَلَقِ
وَابْكِيَا عَيْنًا كَمَا شَاءَ الْهَوَى
أَسْلَمَتْ إِنْسَانَهَا لِلْغَرَقِ
فَبَكَتْ لِلْبَرْقِ لَمَّا ابْتَسَمَا
وَإِذَا الْعَيْنُ بَكَتْ لَمْ تَهْجَعِ
وَانْثَنَتْ تُنْشِدُ وَرْقَاءَ الْحِمَى
طَالَ لَيْلِي يَابْنَةَ الْأَيْكِ اسْجَعِي
هَاتِ لَحْنَ الشَّوْقِ يَا بِنْتَ الرُّبَى
نَفِّسِي نَارَ الْجَوَى عَنْ كَبِدِي
كَبِدٌ ذَابَتْ وَقَلْبٌ ذَهَبَا
ضَلَّ مَا بَيْنَ الضَّنَى وَالْكَمَدِ
وَدَّ لَوْ عَادَ لَهُ عَهْدُ الصِّبَا
فَجَرَى فِيهِ بَعِيدَ الْأَمَدِ
يَا زَمَانَ اللَّهْوِ هَيْهَاتَ لِمَا
كَانَ مِنْ عَيْشٍ بِتِلْكَ الْأَرْبُعِ
تِلْكَ أَيَّامٌ تَوَلَّتْ حُلُمًا
مَا لِمَاضِي عَهْدِهَا مِنْ مَرْجِعِ
رَبَّ يَوْمٍ نَجْتَلِي فِيهِ الْمُنَى
وَعُيُونُ الدَّهْرِ تَحْتَ الْوَسَنِ
سَابِغِ اللَّذَّاتِ مَعْسُولِ الْجَنَى
رَائِقِ الْأَيَّامِ بِالْعَيْشِ الْهَنِي
مَا سَعَتْ فِيهِ الْعَوَادِي بَيْنَنَا
لَا وَلَا خِفْنَا صُرُوفَ الزَّمَنِ
قصائد مختارة
أفي كل يوم لي من الدهر صاحب
ابن الأردخل أفي كل يوم لي من الدهر صاحب جديد ولي حاد إلى بلد يحدو
من مثل أحمد في الحقيقة أحمد
نافع الخفاجي من مثل أحمد في الحقيقة أحمد لكنه مرب على الآلاف
قال العذول فزاد قلبا شيقا
ابن نباته المصري قال العذول فزاد قلباً شيّقا ما ضرَّ يا مسحور دمعك لو رقى
بلاد دماء العرب فيها مراقة
أديب التقي بِلاد دِماء العَرب فيها مراقةٌ مَتّى كانَ لِلأَغراب حِلاًّ حَرامُها
يا من يسر بنفسه وشبابه
ابو العتاهية يا مَن يُسَرُّ بِنَفسِهِ وَشَبابِهِ أَنّى سُرِرتَ وَأَنتَ في خُلَسِ الرَدى
يا بهاء الدهر والدي
الحيص بيص يا بهاءَ الدهْرِ والدِّي نِ ومجموعَ المعالي