العودة للتصفح الكامل المتقارب المنسرح الطويل الوافر
مهلا فقد أسرعت في مقتلي
إبراهيم الأكرميمهلاً فقد أسرعت في مقتلي
إن كان لا بد فلا تعجلِ
أنجزت إتلافي بلا علَّةٍ
الله في حمل دمي المثقلِ
لم تبق لي فيك سوى مهجةٍ
بالله في استدراكها أجملِ
إن كنت لا بدَّ جوًى قاتلي
فاستخر الله ولا تفعلِ
رفقاً بما أبقيت من مدنفٍ
ليس له دونك من معقلِ
يكاد من رقَّته جسمه
يسيل من مدمعه المسبلِ
ما لك في إتلافه طائلٌ
فارعَ له عهداً ولا تهملِ
كم من قتيلٍ في سبيل الهوى
مثلي بلا ذنبٍ جنى فابتلي
أول مقتول جوًى لم أكن
قاتله جارَ ولم يعدلِ
يا مانعي الصَّبر وطيب الكرى
عن حالتي بعدك لا تسألِ
قد صرت من عشقك حيران لا
أعلم ماذا بي ولم أجهلِ
أغصُّ من دمعي حفاظاً لما
فارقته من ريقك السلسلِ
أفديك بالنَّفس وما دونها
ما قيمة الأرواح أن تقبلِ
يا غصناً مال إلى طبعه
من دلَّ جفنيك على مقتلي
ورامياً أعجب من أنَّه
أصاب في الرَّمي ولم يمهلِ
رمى فأصمى مهجتي سهمه
فكان مثل القدر المرسلِ
يا ويح قلبي من هوى ظالمٍ
يأخذ بالذَّنب ولم يعملِ
أستغفر الله إليه وإن
لم أقل القول ولم أفعلِ
يا أعدل الناس على ظلمه
ويا أحقَّ النَّاس من مُبطلِ
وجدت تعذيبك مستعذباً
فاهجر إذا شئت وإلا صلِ
قصائد مختارة
لي صاحب في مصر يركب بغلة
صلاح الدين الصفدي لي صاحبٌ في مصر يركب بغلةً من غبنها ما صح قط ولا صحا
وريم رمتني ألحاظه
السري الرفاء وريمٍ رَمَتْنيَ ألحاظُه فَبِتُّ أسيراً لها مُوثَقا
ألقيت للغيد الملاح سلاحي
علي الجارم ألْقيتُ للغِيد الملاحِ سلاحي ورجَعتُ أغسلُ بالدموعِ جراحِي
المرء حتى يغيب الشبح
أبو العلاء المعري المَرءُ حَتّى يُغَيَّبَ الشَبَحُ مُغتَبِقٌ هَمَّهُ وَمُصطَبِحُ
ومن عجبي أني أحن إليكم
صفي الدين الحلي وَمِن عَجَبي أَنّي أَحِنُّ إِلَيكُمُ وَلَم يَخلُ طَرفي مِن سَناكُم وَلا قَلبي
بقيت مع الحياة ومات شعري
ابن حمديس بَقيتُ مَعَ الحياةِ وماتَ شَعْري بشيبي فالقذالُ به يُنقّى