العودة للتصفح الكامل البسيط المنسرح البسيط مجزوء الرجز
منعتني من الوداع أمور
السراج الوراقمَنَعَتْني مِن الوَدَاعِ أُمورُ
أَنا في بَعْضِ بَعْضِها مَعْذورُ
وَكَفاكُمْ مِنها إذا قِيلَ لِمْ لا
جَاءَ قَالَ المُحتجُّ شَيخٌ كَبِيرُ
وَمُضَافٌ لِذاكَ ضَعْفٌ وَعَجْزٌ
وَحِمارٌ مَا كادَ تَحْتي يَسِيرُ
كُلَّما رُضْتهُ بِشِعْرِي نَادَى
أَنا مَالي والشِّعْرُ إبنُ الشّعِيرُ
وَحَمَتْهُ مِنّي دَمامِلُ أَلقَتْ
ني فَمَا لي عنِ الفِراشِ مَسِيرُ
كُلُّ قَاسٍ عَليَّ كالدَّهْرِ مَا لا
نَ وَهَيْهاتَ أَنْ تَلِينَ الصُّخُورُ
وَعلَى بَابِه المَراهِمُ لَمْ يُؤْ
ذَنْ لَها والحِجابُ ثَمَّ عَسِيرُ
مُغْلَقُ البَابِ مَا تَلا سُوْرَةَ الفَتْ
حِ وَقَافٍ ضِ دُونهِ والطُّورُ
وَتَراني في اللَّيْل يَرْتَقِبُ الفَجْ
رَ وَقَد حَالَ دُونَهُ الدَّ يَجورُ
وَأَشَدُّ الآلامِ لَيْلٌ طَوِيلٌ
مَا لَهُ آخِرٌ وَجَفْنٌ قَصِيرُ
قصائد مختارة
أفنى الأعادي واستباح حريمهم
بكر بن النطاح أَفنى الأَعادِي وَاستَباحَ حَريمَهُم حَتَّى أَبُو دُلَفٍ بِغَيرِ أَعادِي
يا خالق الخلق يا قهار يا أحد
شهاب الدين الخلوف يَا خَالِقَ الْخَلْقِ يَا قَهَّارُ يَا أحَدُ يَا مَالِكَ الْمُلْكِ يَا جَبَّارُ يَا صَمَدُ
ما الورد إِن زق على
خليل مردم بك ما الوردُ إِنْ زقَّ على خدوده دمعُ الندى
أعددت للغادرين أسيافا
المتنبي أَعدَدتُ لِلغادِرينَ أَسيافا أَجدَعُ مِنهُم بِهِنَّ آنافا
لئن رحلت جملي إن لي سعة
الربيع بن زياد العبسي لَئِن رَحَلت جملي إِنَّ لي سَعَةً ما مِثلُها سَعَةٌ عَرضاً وَلا طولا
باح بما قد كتما
الوأواء الدمشقي بَاحَ بِما قَدْ كَتَما لَمَّا جَرى الدَّمْعُ دَمَا