العودة للتصفح الكامل الطويل البسيط
من يصحب الناس لم يأمن غوائلهم
حسن حسني الطويرانيمن يصحب الناس لم يأمن غوائلهم
كخائض البحر لا ينجو من البللِ
ومن يقم آملاً فاليأس يقعدُه
وَمن ينم حالياً يخشى من العطل
وَصافي العيش لم يأمن له كدراً
كسالم الجسم لم يأمن من العلل
فلا تصاحب سوى حزمٍ وَتبصرةٍ
وَلا ترافق عَلى قَول سِوى العَمل
وَاقنع ففي الحرص ذلٌّ أَنتَ تذكرُه
وَغاية العمر محدودٌ إِلى أَجل
وَقل كثيرٌ عَلى ابن المَوت ما ملكت
يُمناه من عيشها زاداً لمرتحل
لكنهم جهلوا في الدَهر ما علموا
وَكلهم تاركٌ وَالجمع في دول
لا يَنتهى أَملٌ إِلا بدا أَملٌ
وَهكذا المرءُ بين اليأس وَالأَمل
يموت من يطلب الدُنيا وَزهرتها
موتَ الذباب عَلى صافٍ من العسل
وَأَريحُ الناس بالاً من يعيش بها
عَنقاءُ مغرب أَدنى منه للسبل
قَد حبب المَوتَ لي عَيشي لغصّته
حباً لخلوة قَبري لَو صَفا عملي
فَإِن تجد خالياً يلهيك منظرُه
كذّب ظنونك ما بين الأَنام خلي
قصائد مختارة
سبحانه كيف مد الحب معجزة
عفاف عطاالله سبحانه كيفَ مدّ الحبّ معجزةً أحيت فؤادي .. وبالأشواق أرساها
قف ههنا بين العذيب وبارق
عبد الغني النابلسي قف ههنا بين العذيب وبارقِ وانظر ترى الأكوان لمعة بارقِ
عن الدار نأيا أزمع الركب ترحالا
عبد المحسن الحويزي عن الدار نأيا أزمع الركب ترحالا فعفى البلى منها رسوما وأطلالا
أدهرا تولى هل نعيمك مقبل
صريع الغواني أَدَهراً تَوَلّى هَل نَعيمُكَ مُقبِلُ وَهَل راجِعٌ مِن عَيشِنا ما نُؤَمِّلُ
ألا اقصري لا أطيع العذل في رشأ
ابن الزقاق ألا اقْصري لا أُطيعُ العذلَ في رَشَأٍ في مثلِهِ لا يزالُ الصبُّ يعصيكِ
ثقب كوني
شريف بقنه أحتاج لفُسحةِ ضَياع، بعيداً عن مووايل ملحم بركات و سيمفونيات تشايكوفيسكي و صوت الطّبل للخَطوة العسيرية،