العودة للتصفح الوافر مجزوء الكامل الطويل الكامل الوافر البسيط
من لي بظبي إن تثنى ومال
أبو الحسن الكستيمن لي بظبي إن تثنى ومال
بغصن قد لم يدع لي احتمال
ذو غرة من فوقها طرةٌ
سل عنهما من كان يهوى الجمال
وان تأملت بمعناهما
وقعت ما بين الهدى والضلال
قد حرم النومَ على مقلتي
هاروت جفنيه بسحر حلال
وقصده كان بتحريمه
أظنه بخلاً بطيف الخيال
يرنو بلحظ فوقه حاجبٌ
قسيه مقرونة بالنبال
اني فتى من أمةٍ امنب
به ولكن ما كُفيتُ القتال
كلفني صبراً تجرعته
من عاذلي والصبر عنه محال
يا سائلي عن حال وجدي به
سائل دمعي قد أجاب السوال
فهو بما قد شاء ربي جرى
والحمد لله على كل حال
بجمرة الصد سلا مهجتي
ظلماً وأني لست عنه بسال
لكن عن اللهو به أصبحت
نفسي التي تهواه ذات اشتغال
بعرس من فينا غدا صالحاً
للمدح منسوباً إلى خير آل
به لأبناء النقيب الهنا
يسمو بعزٍّ ما له من زوال
قد زوجوا بالشمس بدراً له
في نسب العلياء عم وخال
ما فيه من عيبٍ سوى أنهُ
مشرف الذات عزيز المثال
زفافهُ زين جيد العلا
بعقد أنس يزدري باللآل
في رجب الفرد استهلت له
مظاهر اليمن بغير انتقال
وجاء بالتوفيق تاريخهُ
شمس البها زفت لبدر الكمال
قصائد مختارة
أحقا يا أبا نصر فترجى
مهيار الديلمي أحقّاً يا أبا نصرٍ فتُرجَى وُعودُك أم تسوِّفني مُحالا
هن الوجوه الناضره
ابن نباته المصري هنّ الوجوهُ الناضرَه عيني إليها ناظره
على غيرك البهتان والزور ينفق
ابن المُقري على غيرك البهتان والزور ينفق وما ينقل الواشي افتراء ويخلق
ولربما سلت لنا من مائها
المعتمد بن عباد وَلَرُبَّما سَلَّت لَنا مِن مائِها سَيفاً وَكانَ عَنِ النَواظِر مُغمَدا
تقارعنا على الأحساب حتى
الشريف الرضي تَقارَعنا عَلى الأَحسابِ حَتّى تَوادَعنا فَكُلٌّ غَيرُ آلِ
قالت لقيت الذي لم يلقه أحد
أحمد بن طيفور قالَت لَقيتَ الَّذي لَم يَلقَهُ أَحَدٌ قُلتُ الدَليلُ عَلى ذاكَ الَّذي أَجِدُ