العودة للتصفح الطويل البسيط الوافر الوافر الكامل الكامل
من لي برعبلة من البزل
الشريف الرضيمَن لي بِرَعبَلَةٍ مِنَ البُزلِ
تَرمي إِلَيكَ مَعاقِدَ الرَحلِ
عَجلى الرَواحِ كَأَنَّما لَمَحَت
فيكُم غَديرَ الجودِ مِن قَبلي
نَغَّرتُها وَالبَدرُ مُطَّلِعٌ
حَتّى اِستَجابَ لِقائِدِ الأُفلِ
كَتَبَت سُطوراً مِن مَناسِمِها
فَوقَ الأَباطِحِ وَالسُرى يُملي
إِنّي بِها في السَيرِمُقتَرِحٌ
عَجِلاً عَلى الإِقتابِ وَالجُدلِ
إِنَّ الَّذي وَخَدَت إِلَيهِ فَتىً
يَبرا إِلى أَمَلي مِنَ البُخلِ
لا تَملِكُ العَرَصاتُ قَعدَتَهُ
وَإِنِ اِستَقَرَّ فَفي ذُرى الإِبلِ
لَم يُستَمَل بِالذُلِّ جانِبُهُ
مُذ شَدَّ قَبضَتَهُ عَلى النَصلِ
تُنبيكَ نَفحَتُهُ إِذا فَغَمَت
عَن طيبِ مَغرِسِ ذَلِكَ الأَصلِ
وَلَأَنتَ مِثلُ السَيفِ في مُضَرٍ
عاذَت بِقائِمِهِ مِنَ الذُلِّ
وَإِذا هَتَفتَ بِهِم لِنائِبَةٍ
جَذَبوا وَراءَكَ بِالقَنا الذُبلِ
لا يُسلِمونَ مَنِ اِتَّقى بِهِمُ
قَرعَ القَنا وَمَواقِعَ النَبلِ
عامي وَعامُ المَحلِ في بَلَدٍ
فَاِسحَب إِلَيَّ ذُؤابَةَ الوَبلِ
وَاِحصُد قُوايَ فَإِنَّني أَبَداً
بَينَ القَرائِنِ مارِجُ الحَبلِ
قصائد مختارة
طربت وما هذا الصبا والتكالف
جرير طَرِبتَ وَما هَذا الصِبا وَالتَكالُفُ وَهَل لِمَهوى إِذ راعَهُ البَينُ صارِفُ
قالت لقيت الذي لم يلقه أحد
أحمد بن طيفور قالَت لَقيتَ الَّذي لَم يَلقَهُ أَحَدٌ قُلتُ الدَليلُ عَلى ذاكَ الَّذي أَجِدُ
أحقا يا أبا نصر فترجى
مهيار الديلمي أحقّاً يا أبا نصرٍ فتُرجَى وُعودُك أم تسوِّفني مُحالا
تقارعنا على الأحساب حتى
الشريف الرضي تَقارَعنا عَلى الأَحسابِ حَتّى تَوادَعنا فَكُلٌّ غَيرُ آلِ
عظم المصاب وعمت الأكدار
حماد بن سعيد عَظُم المصاب وعمَّت الأكدارُ وتحيرت بنزوله الأفكارُ
ولربما سلت لنا من مائها
المعتمد بن عباد وَلَرُبَّما سَلَّت لَنا مِن مائِها سَيفاً وَكانَ عَنِ النَواظِر مُغمَدا