العودة للتصفح البسيط مجزوء الكامل البسيط الرمل الوافر
من لمأسورة رهينة عامين
عبد المحسن الصوريمن لمأسورةٍ رَهينَة عامَي
نِ قضَت أسرَها الليالي القَواضي
وهيَ عَذراءُ إنَّما اختَلَسَتها
نوبُ الدهرِ من يَد المِقراضِ
فتَولَّت وفارَقَت أخَواتٍ
ساخِطاتٍ بالبينِ غيرِ روَاضِ
أسلَمتهنَّ لِلبلى حرفةُ الفُر
قةِ حتَّى ثوَت وهُنَّ مَواضِ
وقَسا قلبُها عَليهنَّ لمَّا
رأَت العزَّ في يَدَي غياضِ
نَسِيَت أنَّها يَدٌ لم تَكن قَط
طُ عَلى المَكرُماتِ ذاتِ انقِباضِ
وهوَ يَدري أنَّ الذرائِعَ في الجو
دِ دروعٌ تبقي عَلى الأَعراضِ
قصائد مختارة
قالت لقيت الذي لم يلقه أحد
أحمد بن طيفور قالَت لَقيتَ الَّذي لَم يَلقَهُ أَحَدٌ قُلتُ الدَليلُ عَلى ذاكَ الَّذي أَجِدُ
هن الوجوه الناضره
ابن نباته المصري هنّ الوجوهُ الناضرَه عيني إليها ناظره
حينما يكون البحر شاهداً
عبدالرحمن العشماوي يا بحر!! هذه الليلة الليلاءُ ظلاماؤها لملدّلجين تضاؤء
لا صلح حتى تذوق الموت صاحبة
زيادة بن زيد العذري لا صلح حتى تذوقَ الموتَ صاحبة ويذهَبُ الجُرحُ فيما بيننا الهَدَرا
غضب الأحمق إذ مازحته
أبان الالحقي غَضِبَ الأَحمَقُ إِذ مازَحتُهُ كَيفَ لَو كُنّا ذَكَرنا المَمرَغَه
أحقا يا أبا نصر فترجى
مهيار الديلمي أحقّاً يا أبا نصرٍ فتُرجَى وُعودُك أم تسوِّفني مُحالا