العودة للتصفح المنسرح المنسرح الطويل الرمل الكامل
من لجسم من لوعة الهجر بالي
بهاء الدين الصياديمَنْ لِجِسْمٍ من لَوعةِ الهَجرِ بالي
نَظَّمَتْهُ البَلْوى بِسِلْكِ الخَيالِ
وفُؤادٍ مُذْ زَمْزَمَ الرَّكْبُ لَيْلاً
طارَ وَجداً فَحارَ بينَ الجِمالِ
ودُموعٍ كالسُّحْبِ تَهْدُرُ لَهْفاً
باتِّصالٍ مُجَلْجَلٍ وتَوالِ
مَنْ لِسِرٍّ من غيرِ حُبِّيكَ خالٍ
يا حَبيبي وفِكرةٍ بانْذِهالِ
سانِحاتُ البِعادِ تلكَ وكَمْ في ال
بُعْدِ من ناهِضاتِ هَمٍّ ثِقالِ
قد رَأيْناكَ بالفُؤادِ ويُدْرى
مثلِ نَصِّ المَقالِ رَمزُ الحالِ
وشَهِدْناكَ من مَكانٍ بَعيدٍ
عِندَنا كالشُّخوصِ عندَ الظِّلالِ
بَدِّلِ البُعدَ والجَفاءَ بِقُرْبٍ
وحَنانٍ فالبُعْدُ حَتْفُ الرِّجالِ
وأغِثْنا من لوعَةِ الهَجْرِ فَضلاً
بَعضُ شأنِ السَّاداتِ غَوْثُ المَوالي
قصائد مختارة
أقفر ممن يحله السند
طريح بن إسماعيل الثقفي أَقفَرَ مِمَّن يَحُلُّهُ السَنَدُ فَالمُنحَنى فَالعَقيقُ فَالجُمُدُ
هل أنت من مرتجيك مستمع
ابن الرومي هل أنت من مرتجيك مستمعُ يا من إليه يوائل الفزِعُ
أتاني كتاب من شقيقى ووالدى
محمد المعولي أتاني كتابٌ من شقيقى وَوَالدِى فصارَ أُحَيْلى من طَرِيفى وَتَالِدِى
لست أنسى الركب بنا
عبد الغفار الأخرس لستُ أنسى الرَّكب بنا بَعد وادي المُنحنى في لَعْلَعِ
أجنها الفكر وأبداها العبق
ابن الساعاتي أجنَّها الفكر وأبداها العبقْ ما كتم الليلُ ولا نمَّ الفلقْ
وأزور دارك وهي آنس جنة
أبو الحسن السلامي وأزور دارك وهي آنس جنّةٍ فيفيض حولي من نداك الكوثرُ