العودة للتصفح البسيط الوافر مخلع البسيط الطويل الخفيف البسيط
من ذا يباهي شمسكم بسراجه
أبو محمد المكناسيمَن ذا يُباهي شَمسَكُم بِسِراجِهِ
أَم مَن يُضاهي عَذبَكُم بِأُجاجِهِ
قُل لِلَّذي جارَى اِبنَ سَعدٍ في الوَغى
هَيهاتَ أَينَ خُطاكَ مِن مِعراجِهِ
أَبلِغ لِمَن مَرِضَت سَريرَةُ ذِهنِهِ
أَنَّ الرِّماحَ تَكَفَّلَت بِعِلاجِهِ
يا مَن يُداجِيهِ وَيُضمِرُ بَغيَهُ
هذي السُّيوفُ تُجيبُ عَنهُ فَداجِهِ
أَحرَجتَ لَيثَ الغابِ في أَشبالِهِ
بِاللَّهِ كَيفَ رَأَيتَ في إِحراجِهِ
طَبٌّ بِأَدواءِ الزَّمانِ وَأَهلِهِ
يُعطِي العَلِيلَ بِقَدرِ سُوءِ مِزاجِهِ
قصائد مختارة
من ذا الذي لا يذل الدهر صعبته
الثعالبي من ذا الذي لا يُذِلُّ الدهرُ صعبَتَهُ ولا تُلينُ يدُ الأيامِ صَعْدَتَهُ
سقاني حبه كأسا دهاقا
ناصيف اليازجي سقاني حُبُّهُ كأْساً دِهَاقا فأسكَرَني وأسكَرتُ الرِفاقا
إذا خدمت الملوك فالبس
أبو الفتح البستي إذا خدمْتَ المُلوكَ فالْبَسْ منَ التَّوَقِّي أعزَّ مَلْبَسْ
حلفت لها أن قد وجدت من الهوى
ابن الدمينة حَلَفتُ لَها أَن قَد وَجَدتُ مِنَ الهَوَى أَخا المَوتِ لا بِدعاً وَلا مُتَأشِّبَا
ليلة الهجر مر كم مر فيك
خالد الكاتب ليلةَ الهجرِ مر كَم مر فيك من فِراقِ الحبيبِِ ما يكفيكِ
فمن يؤدي لما أولاه من نعم
ابن الجياب الغرناطي فمن يُؤَدِّي لما أولاَهُ مِن نِعَمٍ شُكَراً ولو أنَّ سَحباناً يُظاهِرُهُ