العودة للتصفح الرمل السريع الوافر الكامل الطويل
من ذا الذي عشق الخيا
محمد تيمورمن ذا الذي عشق الخيا
ل وهام في حب الورى
نصب الزمان له الشرا
ك فما اشتكى وبها ازدرى
من ذا الذي يمشي على
قمم الجبال مفكرا
وينام في غار الوحو
ش ممدداً فوق الثرى
أو في الفضاء وفيه يف
ترش النبات الاخضرا
لم يخش برداً قارصاً
فيه ورعداً زمجرا
كلا ولم يخش الصوا
عق والسحاب الممطرا
ولغادة الشعر التي
وهبته ملكا أكبرا
باع الوجود ومن به
ومن الوجود تحبرا
قد عانقته فأسكرتـ
ـه وما تناول مسكرا
من ذا الذي لا يرتضى
في الحب أن يتغيرا
واذا رأى ذل الهوى
رفض الهوى واستكبرا
عشق الطبيعة يوم أن
لبست لباساً أخضرا
والشمس تلثمها كما
لثم الكبير الاصغرا
واذا دنا الليل البهيـ
ـم وجاء يعثر بالكرى
يتوسد الصخر الاصـ
ـم مفكراً متذكرا
من ذا الذي قد هاله
دمع الفقير اذا جرى
من ذا الذي يبكى الاما
نة والوفا بين الورى
هذا الذي ليست له
نفس تباع وتشترى
قصائد مختارة
سقم الحاظ الحسان الخرد
عمارة اليمني سقم الحاظ الحسان الخرد صحة أهدت سقام الجسد
مؤنبي في وصف عباس
الصنوبري مُؤنِّبي في وَصْفِ عبّاسِ أنَّبتَ فيه أوصفَ الناس
شفاء النفس أن ترد الغمارا
ابن نباتة السعدي شِفاءُ النفسِ أنْ تَرِدَ الغِمَارا وتَعْرِف من دِيَارِ الحَيِّ دَارَا
شرع الحنان
أحلام الحسن يا والدًا بودادهِ كالعاكفِ ولحبّهِ تهوي النّفوسُ وتقْتفي
يفلقن رأس الكوكب الفخم بعدما
عمرو بن شأس يُفَلِّقنَ رَأسَ الكَوكَبِ الفَخْمِ بَعدَما تَدورُ رَحى المَلحاءِ في الأَمرِ ذي البَزلِ
الحجاب
محمد أحمد منصور وغادةٍ سئلتني وهي عابرةُ هل في الحِجابِ وَجَدتَ الظرفَ والأدبَا