العودة للتصفح الخفيف الوافر الوافر البسيط
من ديار بالهضب هضب القليب
الأعشىمِن دِيارٍ بِالهَضبِ هَضبِ القَليبِ
فاضَ ماءُ الشُؤونِ فَيضَ الغُروبِ
أَخلَفَتني بِهِ قُتَيلَةُ ميعا
دي وَكانَت لِلوَعدِ غَيرَ كَذوبِ
ظَبيَةٌ مِن ظِباءِ بَطنِ خُسافٍ
أُمُّ طِفلٍ بِالجَوِّ غَيرِ رَبيبِ
كُنتُ أَوصَيتُها بِأَن لا تُطيعي
فيَّ قَولَ الوُشاةِ وَالتَخَبيبِ
وَفَلاةٍ كَأَنَّها ظَهرُ تُرسٍ
قَد تَجاوَزتُها بِحَرفٍ نَعوبِ
عِرمِسٍ بازِلٍ تَخَيَّلُ بِالرِد
فِ عَسوفٍ مِثلِ الهِجانِ السَيوبِ
تَضبُطُ المَوكِبَ الرَفيعَ بِأَيدٍ
وَسَنامٍ مُصَعَّدٍ مَكثوبِ
قاصِدٌ وَجهُها تَزورُ بَني الحا
رِثِ أَهلَ الغِناءِ عِندَ الشُروبِ
الرَفيئينَ بِالجِوارِ فَما يُغ
تالُ جارٌ لَهُم بِظَهرِ المَغيبِ
وَهُم يُطعِمونَ إِذ قَحَطَ القَط
رُ وَهَبَّت بِشَمأَلٍ وَضَريبِ
وَخَوَت جِربَةُ النُجومِ فَما تَش
رَبُ أُروِيَّةٌ بِمَريِ الجَنوبِ
مَن يَلُمني عَلى بَني اِبنَةِ حَسّا
نَ أَلُمهُ وَأَعصِهِ في الخُطوبِ
إِنَّ قَيساً قَيسَ الفِعالِ أَبا الأَش
عَثِ أَمسَت أَعداؤُهُ لِشَعوبِ
كُلَّ عامٍ يَمُدُّني بِجَمومٍ
عِندَ وَضعِ العِنانِ أَو بِنَجيبِ
قافِلٍ جُرشُعٍ تَراهُ كَتَيسِ ال
رَبلِ لا مُقرِفٍ وَلا مَخشوبِ
صَدَءُ القَيدِ في يَدَيهِ فَلا يُغ
فَلُ عَنهُ في مَربَطٍ مَكروبِ
مُستَخِفٍّ إِذا تَوَجَّهَ في الخَي
لِ لِشَدِّ التَفنينِ وَالتَقريبِ
تِلكَ خَيلي مِنهُ وَتِلكَ رِكابي
هُنَّ صُفرٌ أَولادُها كَالزَبيبِ
قصائد مختارة
غنى الذي من واهج الضيم والنيا
شبلي الأطرش غَنى الَّذي من واهج الضيم وَالنيا ينظم وَقلبو من الغَرام مَلان
تائه في حياته
محمد مهدي الجواهري قلَّ صبري على زمانِ ألدِّ وخُطوبٍ ألبَسَنْنَي غيرَ بُردي
رقصة الظل
عبد الرحمن فخري ((ولكنّي أكتب للمُحبِّينْ لسواعدهم التي تحيطُ بآلام الأجيل))
لعمرك أنني لأحب سلعا
قيس بن ذريح لَعَمرُكَ أَنَّني لَأَحِبُّ سَلعاً لِرُؤيَتِها وَمَن بِجَنوبِ سَلعِ
لئن مرض الحبيب فقد تحلى
أحمد بن الجزار لَئِن مَرِضَ الحَبيبُ فَقَد تَحَلّى مَحَاسِنَ كُلُّنا فيها يَحارُ
وفتية كمصابيح الدجى غرر
ابو نواس وَفِتيَةٍ كَمَصابيحِ الدُجى غُرَرٍ شُمِّ الأُنوفِ مِنَ الصيدِ المَصاليتِ