العودة للتصفح
الخفيف
الطويل
الكامل
البسيط
مخلع البسيط
من دمعة الشعب ومن كده
أحمد زكي أبو شاديمن دمعة الشعب ومن كدّه
ومن دم الأمة في نَردِهِ
مُملَّك الحدِّ على صفوَها
ياليتها تملك من حدّه
كم يجعل الدينَ حبالاته
ليخنقَ المصلح في مهده
قد عضَّها النحسُ وما عضَّه
إلا فَمٌ يرشف في وَجدهِ
يُمرِغُ الأمَّةَ في رجسه
ويسرق الأمةّ في رِفده
عانت به وبأشابه
في قربه الجاني وفي بُعده
منتفخاً يمزح مستغرَقاً
في اللهوِ كالصائد في صيده
كالكركدنّ الذي يزدهى
في قبحهِ يُسخرُ من قدّه
لم تعطه غانيةٌ قبلةً
إلاّ كمن تهزأُ من رُشدهِ
أو بادلته نكتةً حلوةً
إلاّ ومغزاها مدى نقده
حَتَّامَ يا قومُ ضلالاتكم
تُمكِّنُ الفاجرَ من قصده
كنَّا نرجِّيه مثالَ الهدى
فأصبح الغاشم في حقده
كنَّا نُغنيه أغاني العلى
فأصبحَ المبدلَ من حَمدِهِ
كنا نُفديه بارواحنا
في روحه العالي وفي زهده
ما باله أضحى فتىَ ماجناً
الشاردَ الخادعَ في وعده
حَتامَ يستهزئُ من مجدكم
حتَّامَ والخِسَّةُ من مَجدِه
حَتَّام يسترسلِ في غِّيهِ
حتَّام والسوقةُ من جُنده
حتام أعلامُكم له صاغرٌ
حتام بل أهونُ من عبده
أعقلكم دون دفينِ الثرى
لو يعقل الميت في لحدهِ
قصائد مختارة
عندما خدر الفناء شكاتي
محمد الهمشري
عِندَما خَدَّرَ الفَناءُ شَكاتي
وَسَقاني كُؤوسَهُ المُنسَياتِ
فيا راكبا إما عرضت فبلغن
مخارق بن شهاب
فَيا راكِباً إِمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنْ
بَنِي فالِجٍ حَيْثُ اسْتَقَرَّ قَرارُها
العبد قد وافى لينشد مدحة
أبو الحسن بن خروف
العبدُ قد وافى لِيُنشِد مدحةً
بُنيت قواعدُها على التَخفيف
قصائد في مهب الريح
أيمن اللبدي
حينما كلُّ القصائد في بلاد العشقِ ملكي
حينما صدري مدائنْ
يا ممرضي بجفون لأمراض بها
ابن سينا
يا ممرضي بجفون لأمراض بها
صحّت ومن طبعها التمريض والمرض
فالأول الحق بالوجود
محيي الدين بن عربي
فالأوّلُ الحقُّ بالوجودِ
والآخر الحقُّ بالشهودِ