العودة للتصفح البسيط الخفيف الوافر مجزوء الكامل الطويل
ملهاة عراقية
عبد الرزاق الربيعيسادتي يا كرام ْ
اعذرونا
إذا ما طوينا
ستارة (ملهاتنا)
قبل فصل الختام ْ
فقد طال هذا المساء كثيراً
ونحن تعبنا
من الرقص كالطيرِ
إثر اهتزاز طبول الحروب الرخيصةِ
بين عيون ٍ مزيفةَ الضوءِ
تعبنا من الاحتضار ِ
بحضرةِ رث الكلامْ
اعذرونا
إذا ما طوينا
ستارة (ملهاتنا)
قبل فصل الختامْ
فقد طال صمت الملايين
طال ...
ونحن تعبنا من العالمين
الذين ...
بكل جهات الفجيعة
يتكئون
على صرخات بنينا المريعة
في ساعة الاحتدام ْ
اعذرونا
إذا ما طوينا
ستارة (ملهاتنا)
قبل فصل الختام ْ
فقد طال عنق (الفرات)
المعلَّق فوق الرماح
ونحن تعبنا
من الريحِ
وهي توزع
ما جادت القاذفات
من ( اليورانيوم المنضب )
والأضرحةْ
تعبنا من المذبحةْ
وهي تسير بنا
للخلاص
إلى مذبحةْ
وتعبنا
من الطائرات التي مزقتْ
كلما عطشت
للسماء
صلاةً لأمي َ
قبل المنام ْ
اعذرونا
إذا ما طوينا
ستارة (ملهاتنا)
قبل فصل الختامْ
فقد طال سجن الأسير
ونحن تعبنا
من القصف ِ
والزحف ِ
فوق الجراح التي ألغموها
بأطرافنا
كي تطير إلى الله ِ ...
تعبنا
من الصلب ِ
والنوم في الجب ِ
في الحيف ِ
في شفرة السيف ِ
وهي تهرول
فوق الرقاب الكليلة ِ
باسم السلام ْ
اعذرونا
إذا ما طوينا
ستارة (ملهاتنا)
قبل فصل الختام ْ
فقد طال نوم الضحية ِ
تحت مُدى القاتلين
ونحن تعبنا
من (البارجات ِ)
تقطع أوصال ليل المحبين
عند محيطات آهاتنا ...
من الشمس
وهي تجفف
كل صباح يمر
دماء المساء الأخير ِ..
من الجرح سالَ
ليصبغ لون السماء الحنونةِ
بالأرجوانْ
وأشلاء حزن الحمام ْ
اعذرونا
إذا ما طوينا
ستارة (ملهاتنا)
قبل فصل الختام
قصائد مختارة
لا بد في كل امر من مبالغة
خليل اليازجي لا بُدَّ في كل امر من مبالغةٍ حتىّ تُصيبَ اعتدالاً حيثُ تَّتصلُ
ذهاب ٌ بلا إياب
هدى السعدي و مات الصيفُ و انصرمت ليالي الفلِّ والعنابْ
لا تعنف بقرفة للمحبين
أبو الصوفي لا تُعنِّف بقرفةٍ للمُحبِّـ ـين وَقَدْ كنتَ قُطْبَ رَحاها
أجال الصدغ فوق الخد ليله
شهاب الدين الخلوف أجَالَ الصُّدغَ فَوْقَ الخدّ لَيْلَهْ وَجَرَّ على محيَّا الشَّمْسِ ذَيْلَهْ
كان الشباب يسرني
جميل صدقي الزهاوي كان الشباب يسرني اما المشيب فلا يسر
أفي دارهم من بعدما ارتحلوا تبكي
الشريف المرتضى أفي دارهمْ من بعدما اِرتحلوا تبكي وتشكو ولكن ليس تشكو إلى مشكِ