العودة للتصفح المتقارب الوافر الرمل الكامل البسيط الكامل
مغاني تصاب جمعت فرق الصبا
القاضي التنوخيمَغاني تَصابٍ جَمَّعَت فِرَقَ الصَبا
على نَكبِها نكباءُ مُورٍ وحَرجَفُه
لَبِسنَ نُحولي أو لَبِستُ نُحولَها
فتَعرِفُ فيها كُلَّ ما فيَّ تَعرِفُه
تُراحُ بأنفاسٍ فؤادي مَهَبُّها
وتُسقى بمُزنٍ دَمعُ عيني يُكفكِفُه
ولاغَروَ أن يَبلى بلى الدار مُغرَمٌ
فانّ بلحظ العين يُدنَفُ مُدنَفُه
منازِل أنزالي إذا ما نَزَلتُها
أسىً وقِرَى عيني بها الدمعُ تَذرفُه
تَحَيَّفنَ أيدي نَوئِها أَيدَ نُؤيها
فلم يَبقَ للأيام ما تَتَحَيَّفُه
قصائد مختارة
ألا حي بالأجرعين الطلولا
الستالي أَلاّ حيَّ بالأجرعين الطُّلولا وحيَّ غداةَ الفراقِ الحمُولا
عدمتكم نصارى مصر كفوا
ابن الوردي عدمتكُم نصارى مصرَ كُفُّوا فكمْ آذيتمونا مِنْ طريقِ
عجبا من ذا الزمان الساقط
ابن قلاقس عَجَباً من ذا الزمانِ الساقِطِ كيفَ لا يرفعُ الهابِطُ
أمسائل القدر العتي محيرا
أحمد زكي أبو شادي أمسائل القدر العتيّ محيّرا عن أصله ومجاله ومآله
وشادن رام ذبح الديك قلت له
أبو الحسن الكستي وشادن رام ذبحَ الديك قلت له يحيا يذبحك هذا راقصاً فرحا
عاقبتني بالصد وهو عصيب
الشاذلي خزنه دار عاقبتني بالصد وهو عصيب وأطلت هجري وهو منك غريب