العودة للتصفح الوافر المتقارب السريع البسيط البسيط
معسجد الخدود وردي الوجن
أبو بكر العيدروسمعسجد الخدود وردي الوجن
باهي الجمال
مهفهف القدّ أملد اللدن
بالاعتدال
قد جاوز الحدّ بحسنه الحسن
وبالكمال
فتان أغيد بحبه فتنى
وبه نكالي
عذب اللما الحالي حبه حلالي
بلبل هو بالي فصار بالي
وضاق منه حالي فما احتيالي
وطول الصدّ لم يساعدني
على الوصال
فصرت معمد ومسقم البدن
مثل الخلالي
يا كعبة الحسن والجمال ذرى
عنك التنائي
فالحال بالبعد ليس حالي صلى
دعي جفائي
عناي قد طال بالمطال ولي
حسن الرجاء
فيكم إذا زان فيكم ظني
فلا أبالي
بعاذل يعذلني وإن عذلني
هواكم أشغلني عمن شغلني
والكلّ قد هجرني فيمن هجرني
ولا أبالي بحد إذا نسبني
إلى الموالي
سعدي إذا أسعد ومن سعدني
على التوالي
ليلى بليلي منور الأفق
كما نهاري
ونلت نيلا بها على وفق
باختياري
سحبت ذيلاتها ولم أفق
من الخماري
بكلّ مشهد وهو يشاهدني
نور الجلال
ذا غاية المطامع كم فيه طامع
هذا الجمال الساطع للخير جامع
فكم به من خاشع ساجد وراكع
قد كاد أو قد يزول به شجني
بالاتصالي
هواه سرمد فلم يفارقني
طول الليالي
قصائد مختارة
فنشناهم بأرماح طوال
الطفيل الغنوي فَنُشناهُم بِأَرماحٍ طِوالٍ مُثقَّفَةٍ بِها نَفري النُحورا
خلعت عذاري في شادن
ابن هندو خلعتُ عِذاريَ في شَادِنٍ عُيُونُ الأنامِ به تُعقَدُ
كم ملؤا الجو بصيحاتهم
مصطفى صادق الرافعي كم ملؤا الجوَّ بصيحاتهم وطاولوا النجمَ بلا طائلِ
ما كنت أحسب أن القوم قد صدقوا
ابن ميادة ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ القَومَ قَد صَدَقوا حَتّى نَعاها لِيَ الرحليُّ عَمّارُ
ضوء الفجر
أحلام الحسن الذّنبُ مِلءُ يدي والعَفوُ مِلءُ يَدِك والعذرُ أفقدُهُ واللطفُ في حُلمِك
وأنت ما أنت في غبراء مظلمة
الكميت بن زيد وأنتَ ما أنتَ في غبراءَ مظلمةٍ إذا دعتْ الليها الكاعِبُ الفُضْلُ