العودة للتصفح الوافر الكامل مجزوء الرمل الطويل الطويل
مصاب علينا أوجب الدهر ندبه
أبو الحسن الكستيمصاب علينا أوجب الدهر ندبهُ
بفقد امام كان بالفضل ندبهُ
عليّ مقام يشهد العصر أنه
لقد كان في أمر الولاية قطبه
وقد كان في علم الحقيقة ساريا
إلى ما به الإيمان اوضح دربه
ترعرع في حجر الهداية وانحنى
به كبراً حتى قضى فيه نحبه
سلوا نسمة الاسحار عن طيب ذكره
ومورد أنس قد ترشف عذبه
رضاه علينا كان حرزاً من الردى
وعونا إذا ما جرد الشؤم عضبه
تبدل ذياك الرضا حينما قضى
بسخطٍ علينا حادث البين صبه
على مثله أستصرخ الأرض والسما
نسجونا وأستبكي الزمان وصحبه
وأنشد من فرط التأسف والاسا
عليه وغيث الدمع أرسل سكبه
أحبتنا أين المعري بعابد
ولي بحب اللَه قيد قلبه
ولم يله بالدنيا ولا مال راغباً
لمالٍ ولكن التقى كان كسبه
ألم تعلموا ان التقى منه يُرتقى
إلى منزل لا يهجر العز رحبه
اما قد جزاه عن تقاه برحمة
وفي جنة الفردوس والاه قربه
وقد حاز منه فوق ما كان راجياً
نعم هكذا شأن الذي خاف ربه
قصائد مختارة
لقد زان الوجود ظهور نجل
أبو الحسن الكستي لقد زان الوجودَ ظهورُ نجل عليّ القدر ذي نسب زكيِ
لم أسل عنك ولم أخنك ولم يكن
الناشئ الأكبر لم أسلُ عنكَ ولم أخنكَ ولم يكن في القلب مني للسُلوِّ مكانُ
في بني الأسباط ظبي
ابن القيسراني في بني الأَسباط ظبيٌ مالكٌ رِقّ الأسودِ
وفارقت حتى ما أسر بمن دنا
أبو الحسن الجرجاني وفارقت حتى ما أُسَرُّ بمن دنا مخافةَ نأيٍ أو حذارَ صدوُدِ
وهاربة من سورة الطعن خيفة
فتيان الشاغوري وَهارِبَةٍ مِن سَورَةِ الطَعنِ خيفَةً لِما عايَنَت مِن فِعلِهِم بالدَرِيَّةِ
شبهت ورد خدود الحب حين بدا
نقولا النقاش شبهت ورد خدود الحب حين بدا ظرفاً يجانس حسن الشامة السامي