العودة للتصفح البسيط الكامل الخفيف المديد الكامل
مشاغل رجل هادئ جداً
بسام حجار(إلى تيسير سبول)
رجل هادئ
يرتّب أفكاراً هادئة
في غرفة للمشاغل العاديةِ
للطعام للنوم للحبِّ
للألفة العائلية والخصام العائلي
للتطريز
للمحادثة
للانتحار.
فكّر أن الأفكار العائلية
تتسرّب من المطبخ
أن الأفكار الزرقاء
تهرب من حراشف البحر المعلّق
على أطراف النافذة.
أن الأفكار السوداء
تهجم من الإسفلت
وفحم الاحتفال
أن الأفكار البيضاء
لا تأتي إلا مرة،
وفي أول العمر.
رتّب الرجل الهادئ
على الطاولة الهادئة
أربعاً وعشرين حرباً
ومسدّساً
وهدنة وحيدة.
لم يفكر.
فقط، سالت الأفكار اللزجة الحمراء
فقط، سال هدوء يذكر بغرفةِ النوم
فقط، هجرت العائلة مائدةَ الطعام
باستياء شديد.
حزن الأصدقاء لهذا الموت المشاغب
ولكن،
باختصار.
قصائد مختارة
إذا الكرى ذر في أجفاننا سنة
محمود الوراق إِذا الكَرى ذَرَّ في أَجفانِنا سِنَةً مِنَ النُعاسِ نَفَضناها عَنِ الهُدُبِ
فيها لسياح البلاد فنادق
سليم عنحوري فيها لسيَّاح البلاد فنادقٌ غرَفُ الجنان تألَّفت ادوارا
مل معي لا عليك ضري ونفعي
مهيار الديلمي مِلْ معي لا عليك ضرّي ونفعي نسأل الجَزْعَ عن ظباءِ الجزعِ
إن دارا لست فيها تعزى
محيي الدين بن عربي إنَّ داراً لستَ فيها تُعزى ودياراً أنتَ فيها تهنى
وإذا افتخرت بأعظم مقبورة
كشاجم وَإِذَا افْتَخَرْتَ بِأَعْظُمٍ مَقْبُورَةٍ فَالنًّاسُ بَيْنَ مُكَذِّبٍ وَمُصَدِّقِ
بالتساوي
رياض الصالح الحسين المرأة التي تحبُّ التفَّاح قطفت ثلاث تفَّاحات