العودة للتصفح
الكامل
أحذ الكامل
المتقارب
مجزوء الرمل
الرجز
المنسرح
مرضت لطيف كان منه صدود
فتيان الشاغوريمَرِضتُ لِطيفٍ كانَ مِنهُ صُدود
عَسى طَيفُ سُعدى أَن يَعودَ يَعودُ
وَكَيفَ يَعودُ الطَّيفُ من بِفُؤادِهِ
وفودٌ لِنيرانِ الهَوى وَوَقودُ
وَبِالعَلَمِ الفردِ الَّذي تعلمانه
ظِباءٌ حَمَتها بِالظُباةِ أُسودُ
وَبِيضٌ لَها البِيضُ الرِقاقُ لَواحِظٌ
وَسُمرٌ لَها السُمرُ الرِشاقُ قُدودُ
لَقَد بَعُدَت مِنّي زَرودٌ وَأَينَ مِن
كَئيبٍ بِأَبوابِ البَريدِ زَرودُ
وَبي غادَةٌ جيداءُ لمياءُ لَدنَةُ ال
مَعاطِفِ غَرثاءُ المَراشِفِ رُودُ
مُهَفهَفَةٌ رَيّا المُخَلخَلِ فَعمَةُ ال
مُؤَزَّرِ غَرثى الخَصرِ فَهوَ جَهيدُ
بِوَجنَتِها خمرٌ وَجمرٌ فَما لذا
جُمودٌ وَلا في حَرِّ ذاكَ خُمودُ
إِذا ما مَشَت يَنسابُ في التُربِ خَلفَها
أَساوِدُ من تِلكَ الضَفائِرِ سُودُ
وَما ظَبيَةٌ أَدماءُ تَزجي شُوَيدِناً
أَغَنَّ فَعَنهُ ما تَكادُ تَحيدُ
أَتاحَت لَهُ الأَقدارُ سَهماً مُقَذَّذاً
فَلِلنَصلِ مِن حَبلِ الوَريدِ ورودُ
فَمَرَّت عَلى خَوفٍ وَثُكلٍ وَجيدُهُ
عَقيرٌ بِمَسفوحِ الدِّماءِ يَجودُ
بِأَوجَعَ مِنّي يَوم كاظِمَةٍ وَقَد
ظعنتُ فَقالَ الرَكبُ أَينَ تُريدُ
فَلَو قيلَ لي ماذا تَمَنّى وَقَد خَدَت
بي العرمِسُ الوَجناءُ قُلتُ أَعودُ
قصائد مختارة
يا هل تعود سوالف الأزمان
ابن الرومي
يا هل تعود سوالفُ الأزمانِ
أم لا فمنصرفٌ إلى السلوانِ
وبحيرة بفنائها سمروا
شهاب الدين الخفاجي
وبُحَيْرةٍ بِفنائِها سَمَرُوا
واللَّهُو بالأحْزانِ قد شَمَتَا
إذا كنتم تكتبون الحديث
السراج البغدادي
إذا كنتم تكتبون الحدي
ث ليلا وفي صبحكم تسمعونا
سر سري لم يغب
الشيخ علوان
سر سري لم يغب
وتراني أطلب
أسرفت في بخسك حظ صاحب
ابن المُقري
أسرفت في بخسك حظ صاحب
أخف من ريحانة وأذكا
الأصل أصلي فكيف أقطعه
محمد بن حمير الهمداني
الأصلُ أصلي فكيف أقطعه
والأنفُ أنفي فكيف أجدعُه