العودة للتصفح البسيط الكامل الخفيف البسيط
مرض الجود والتوى الإكرام
تميم الفاطميمَرِض الجودُ والْتوَى الإكرامُ
وشكَا ما شكوتَه الإسلامُ
وَغَدا لاْعتِلالكَ العِزُّ والمَجْ
د عَلِيلَيْن واحتذى الإعظامُ
عجباً كيف يَشْتَكي مَن فَداهُ الدْ
دهْرُ واستَعصَمتْ به الأيّام
وأطاعتْه عاصياتُ الرّزايا
وصِعابُ الأُمورِ حتّى الحمامُ
مَلِكٌ فيه جَوهرُ النورِ والقُدْ
سِ وإن ظَلَّ تدّعيه الأنام
كيف تَضنَى يَدٌ بِها يُمطر الجو
د وكفّ بها يَصولُ الحُسامُ
وجبينٌ به تُنِير نُجوم السْ
سَعدِ فينا ويَستضِيء الظَّلام
كيف تصفرّ غُرّةٌ لك لولا
ها لَمَا كان للزّمان ابتِسام
إنّما الدهر أنت يا بن مَعَدٍّ
فعلى الدهر إن سَقِمتَ السَّلام
لا أراني الإله فيكَ مُهِمّاً
لا ولا عَرَّجتْ بك الآلام
يا إمامَ الهُدَى الّذي بِيَدَيْهِ
حُسِمَ الكُفْرُ وانجلى الإعدْام
ليتني والكرام نَفْدِيه طرّاً
وقليلٌ له أنا والكِرام
كيف يَضْنَى مَلْكٌ له الله جارٌ
ومُجِيرٌ مّما يريد السَّقام
إنما زارك التشكّي طَلُوباً
منكَ سَلْماً كَيْلاَ بِخَسفٍ يُسامُ
ما تراه استقلّ عنكَ سريعاً
وبه عنك ذِلّة وانهِزَام
ثِقْ بأنّ الإله يُبْقِيك حتى
تَملكِ الأرض قادِراً لا تُرام
وتعِيش العمرَ الّذي هو تسعو
ن وعشر مُسَلَّماً لا تُضام
فبِذا جاءتِ الرّواية قِدْماً
وبهذا جرتْ لك الأقلام
فعلينا لله فيك صلاةٌ
وزكاةٌ زكيّةٌ وصِيامُ
حين عُوفيتَ للخلافة والمُلْ
كِ وصحّت بك الأُمورُ الجِسام
شَرِبَتْ مُهجتي وِدادَك صِرفاً
شُرْبَ من لا يَثْنِيه عنك ملاَم
فعسى أن يكون لي بك فيما
أقتضيه على الزمان ذِمام
أنت سُؤْلي الذي اقترحتُ وهل بع
دَكَ لي في الْبَرِيَّة استعصام
فابقَ مستعلِياً لمُلْكِك مشتدْ
داً بك النقَّضُ فيه والإبرام
قصائد مختارة
إني غنيت بعز الدين عن نفر
عمارة اليمني إني غنيت بعز الدين عن نفر خطى المديح إليهم من خطاياه
جيل الغبار
نور الدين عزيزة 1 يا رِيح ،
لأميننا النكدي نجل طيب
خليل اليازجي لأَميننا النَكَديِّ نَجلٌ طيبٌ وَكذلك الاغصانُ تتبع اصلَها
ما سبى عقلي المدام الرحيق
الميكالي ما سَبى عَقلي المدام الرَحيقُ بَل جُفونٌ نَشوانُها لا يفيقُ
سمراء
عبدالله الفيصل سمراءُ يا حُلْمَ الطفولَهْ يا مُنيةَ النفس العليله
لما قرأت كتابا ليس في سيرك
محيي الدين بن عربي لما قرأتُ كتاباً ليس في سيرك علمتُ أني جهلتُ الأمر من خبركَ