العودة للتصفح البسيط الخفيف المنسرح الوافر
مرابع لو كن المرابع أنجما
القاضي التنوخيمَرابِعُ لو كُنَّ المرابعُ أنجماً
لكُنَّ نُجوماً للنجوم المواثلِ
أشاعِثُ كالخِيلانِ في خدِّ كاعبٍ
ونُؤيٌ طواهُ النَأيُ طيَّ الخلاخل
وقَفتُ بها والصبرُ ليس بواقفٍ
عليَّ وروحي راحلٌ في الرَواحلِ
وما زُرتُها إِلّا استزارَت مدامعي
فجاءَت بسُحبٍ كالسحاب الهواطل
وما استنَزلَ الأجفانَ من عَبَراتِها
ولا سِيّما أن اقفرت كالمنازل
قصائد مختارة
كريسماس
فاطمة ناعوت في احتفالِ نهايةِ العامِ يحدثُ
كمين أخير
وديع سعادة لن أتوقَّع شيئاً فليذهبِ القطار
لرحمة الله حد ما له درك
نيقولاوس الصائغ لرحمة اللَهُ حَدٌّ ما لهُ دَرَكٌ فافزَع اليهِ ومنهُ حينَ تجترمُ
من مجيري من الدمى من مجيري
إبراهيم الطيبي من مجيري من الدمى من مجيري من عذيري في حبها من عذيري
لست ترى ذا الفقار مذكرا
الخبز أرزي لستَ ترى ذا الفقار مُذكَّراً إلا إذا يُذكرُ الفتى حيدَرْ
تسمع للمنازل ما تقول
ابن زريق البغدادي تَسَمَّع للمنازل ما تقولُ لأمرٍ ما تكلمتِ الطلولُ