العودة للتصفح
مجزوء الكامل
المتقارب
البسيط
الطويل
البسيط
مر بنا وهو بدر تم
ابن خفاجهمَرَّ بِنا وَهوَ بَدرُ تَمٍّ
يَسحَبُ مِن ذَيلِهِ سَحابا
بِقامَةٍ تَنثَني قَضيباً
وَغُرَّةٍ تَلتَظي شِهابا
يَقرَأُ وَاللَيلُ مُدلَهِمٌّ
لِنورِ إِجلائِهِ كِتابا
وَرُبَّ لَيلٍ سَهِرتُ فيهِ
أَزجُرُ مِن جِنحِهِ نِكابا
حَتّى إِذا اللَيلُ مالَ سُكراً
وَشَقَّ سِربالَهُ وَجابا
وَحامَ مِن سُدفِهِ غُرابٌ
طالَت بِهِ سِنُّهُ فَشابا
اِزدَدتُ مِن لَوعَتي خَبالاً
فَحَثَّ مِن غُلَّتي شَرابا
وَما خَطا قادِماً فَوافى
حَتّى اِنثَنى ناكِصاً فَآبا
وَبَينَ جَفنَيَّ بَحرُ شَوقٍ
يَعُبُّ في وَجنَتي عُبابا
قَد شَبَّ في وَجهِهِ شُعاعٌ
وَشَبَّ عَن قَلبِهِ اِلتِهابا
وَرَوضَةٍ طَلقَةٍ حَياءً
غَنّاءَ مُخضَرَّةٍ جَنابا
يَنجابُ عَن نورِها كِمامٌ
يَحُطُّ عَن وَجهِهِ نِقابا
باتَ بِها مِبسَمُ الأَقاحي
يَرشُفُ مِن طَلِّها رُضابا
وَمِن خُفوقِ البُروقِ فيها
أَلوِيَةٌ جُمِّرَت خِضابا
كَأَنَّها أَنمُلٌ وِرادٌ
تَحصُرُ قَطرَ الحَيا حِسابا
قصائد مختارة
ومؤنث الألحاظ يفتك
الصنوبري
ومؤنّث الألحاظ يف
تكُ بالمُلاحظِ حين يَلحَظْ
وأنا لنصبح أسيافنا
أحمد بن سيف الأنباري
وأنا لنُصبح أسيافنا
إذا ما اصطبحن بيوم سفوك
وباخل بت في أرجاء منزله
سبط ابن التعاويذي
وَباخِلٍ بِتُّ في أَرجاءِ مَنزِلِهِ
كَأَنَّني بِتُّ في بَعضِ النَواويسِ
أرقت أم نمت لضوء بارق
كشاجم
أَرِقْتُ أَمْ نِمْتَ لِضَوْءِ بَارِقِ
مُؤْتَلِقٍ مِثْلَ الفُؤَادِ الخَافِقِ
السقوط في المنفى
محمد القيسي
صار للريح طعم الدم
والأغاني بكاء
قد صحح العقل والتمييز والنظر
الأحنف العكبري
قد صحّحَ العقل والتمييز والنظرُ
أن المنى غررٌ والموت منتظر