العودة للتصفح البسيط الطويل المتقارب الكامل الطويل
مد جديد
عبدالقادر الكتيابيحسبي قبست السنا من جذوة رقصت
في مجتلى الشعر ألقت عندي الخبرا
آنستها ميعة الريعان فاشتعلت
مجنونة الوهج تزجي دمعها شررا
أبدت لي المشتهى فاخترت خافية
في وجنة البرق أعيا خفقها البصرا
قالت فراش هوى لم يدر في صفتي
كم من فراش على أشواقه انتحرا
مازلت في غمرة الفقدان متقدا
كالعود أحرص أن أفنى بها عطرا
ينداح مسك تجليها يجاذبني
شجو الصبابات والأسرار والسمرا
أهذي وخصلاتها السكرى تغالطني
أن الهوى ليس تحديقا ولا سهرا
فلتعصف الريح في أضلاع أشرعتي
وليصعد الموج في صدري إذا قدرا
لن يدرك الجهل منهم كنه موهبتي
إلا إذا أدركت أيديهم القمرا
فليدعيه ذوو اللاشئ من طلبوا
فيه الوجهات والتصفيق والنظرا
الشاعر البحر لا يسعى لتنظره
عين الصغار ولا يستحزب الشجرا
فالبحر يغنيه ما في جوفه وكفى
تصفيق موجاته قد قطع الحجرا
فالشعر من نبضي الرفاف أغنية
لم تمتزج فيه تنشيقا ولا سكرا
هذا وإن كنت قد عاودت صحبته
بعد المتاب فها قد عدت منتصرا
قصائد مختارة
فيما مضى كنت بالأعياد مسرورا
المعتمد بن عباد فيما مَضى كُنتَ بِالأَعيادِ مَسرورا فَساءَكَ العيدُ في أَغماتَ مَأسورا
لعمرك إني يوم أقواع زلفة
عبيد بن أيوب العنبري لَعَمرُكَ إِنِّي يَومَ أَقواعِ زُلفَةٍ عَلى ما أَرى خَلفَ القَنا لَوَقورُ
إذا يئس المرء من أيره
السراج الوراق إذا يَئِسَ المَرْءُ من أَيرهِ رَأَتْ عِرْسُهُ اليَأْسَ مِن غَيْرهِ
أشقى لجدك أن تكون أديبا
ابن أبي عثمان القرطبي أَشقَى لِجَدِّكَ أَن تَكونَ أَديبا أَو أَن يَرَى فيكَ الوَرَى تَهذيبا
لقد فاز قوم باللباب من العلم
اللواح لقد فاز قومٌ باللباب من العلم وبالمنهل الصافي المريء من الحلم
نطلب من الله أن نترك فضول الكلام
ابن طاهر نطلب من الله أن نترك فضول الكلام ولا نخالط سوى للخير هذا الأنام