العودة للتصفح الخفيف الرجز المتقارب الخفيف الطويل
مثوى الصمت
سُكينة الشريفيغتالني جلُّ الشهيقِ بعالمي
والريشةُ الصماء يغرقها دمي
جرّدت للمعنى رداء تقشُّــــفٍ
كيلا يطوف الزيف حول توهمي
كم خضتُ بالأفكار حربَ تنافسٍ
وملاحمي فوق الظلامِ المبهَمِ !
صرعى تراودها المنايا خِلسةً
وكأنَّ مثواها الأخير هنا :فمــي !
يختالُ في جرحي أميرًا شامخا
ولجيشه نصف البسالةِ تنتمي
أَوَ كلما فرَّ الكلامُ مراوغًــا
كرَّ الشعور مباغتًا لتبرمي؟!
بيني وبين الشعر وعدٌ يافعٌ
مازال غرًّا حالمًا غضًّا ظمي
وحدي أرى شطر القصائد منبرًا
أسبغت فيه رزانتي وتيمُّمــــي
دسَّت تفاعيل السنابل جذرها
في دفتري يبدي رؤاها :معجمي
فعلنٌ مفاعيلن تواتر طلعهـــا
مستفعلن يُهدي السوار لمعصمي
حتى إذا غيمي تساقط دمعها
قالت تفاصيل السلامِ : هِمِي هِمِي !ا
قصائد مختارة
أيها الناظر المفكر فيما
عبد الغفار الأخرس أيّها الناظر المفكّرُ فيما قَصَرَتْ عن نَظيره أنظارُهْ
يقال كانت فأرة الغيطان
أحمد شوقي يُقالُ كانَت فَأرَةُ الغيطانِ تَتيهُ بِاِبنَيها عَلى الفيرانِ
إنك عمر أبيك الكريم
كعب بن مالك الأنصاري إِنَّكِ عَمْرُ أَبيكِ الكَرِي مِ إنْ تَسْأَلِي عَنْكِ مَنْ يَجْتدِينا
كل شيء سوى القريض يد السالب
ابن نباتة السعدي كل شيءٍ سوى القريضِ يدُ السا لبِ فيه أقوى من المسلوبِ
ألا فاسقنيها قد نعى الليل ديكه
ابن المعتز أَلا فَاِسقِنيها قَد نَعى اللَيلَ ديكُهُ وَأَغرى بِأُفقِ اللَيلِ فَهوَ سَليبُ
لما رأوا جيشك المنصور منتظما
أبو العرب لما رأوا جيشَكَ المنصورَ منتظماً ظلَّتْ رؤوسهم بالبيضِ تنتثرُ