العودة للتصفح الوافر الخفيف المتقارب الطويل الخفيف
متى يشتكي المشتاق ممن يحبه
علي الحصري القيروانيمَتى يَشتَكي المُشتاقُ مِمَّن يُحِبُّهُ
وَهَل تَنفَعُ الشَكوى إِلى غَيرِ راحِمِ
مَنِيَّتُهُ أَولى بِهِ مِن حَياتِهِ
إِذا كانَ شَكوى الحبِّ ضَربَة لازِمِ
مُنِعتُ وُرودَ الماءِ وَالنار في الحَشا
فَحَتّامَ أَصدى مُفطراً مِثلَ صائِمِ
مِياهُ الغَوادي وَالجَداوِلُ جَمَّةٌ
وَأَرغَبُ عَنها بِالدُموعِ السَواجِمِ
مَواردُكُم أَشهى إِلى الحائِمِ الصَدي
وَلَو أَنَّها شيبَت بِسمِّ الأَراقِمِ
مننتُم عَلَينا مَرَّةً بِوِصالِكُم
وَسالَمتُمُ وَالدَهرُ غَيرُ مُسالِمِ
مَحَوتُم كِتاباً لِلعِتابِ خَطَطتُهُ
وَمُدَّ لِمَبنِيِّ الرِضا كَفُّ هادِمِ
مَعالِمُ أَحيا الحبّ فيها قتيلَهُ
وَأَنصف مِن تِلكَ العُيونِ الظِوالِمِ
مَلَكنَ فَلَمّا جُرنَ كانَ اِنتِصافُنا
بِتِلكَ الثَنايا وَالخُدودِ النَواعِمِ
مَلاماً لِأَيّامٍ مَضَينَ عَلى النَوى
وَمَعذِرَةً لي في الصِبا المُتَقادِمِ
قصائد مختارة
عدو راح في ثوبى صديق
أبو سعد المخزومي عدوٌ راح في ثوبى صديق شريك في الصبوح وفي الغبوق
إن سلمى لها جميع التمني
عبد الغني النابلسي إن سلمى لها جميع التمني من جميع الورى وكل التعني
شكوى
عاتكة الخزرجي إني لأستحييك يا سيدي أن بت أشكوك و أشكو إليك...!
تبدى عشاء هلال الصيام
ابن المعتز تَبَدّى عِشاءً هِلالُ الصِيامِ بِنَحسٍ عَلى الكَأسِ وَالبَربَطِ
جزى الله من أهدى الترنج تحية
صريع الغواني جَزى اللَهُ مَن أَهدى التَرُنجَ تَحيَّةً وَمَنَّ بِما يَهوى عَليهِ وَعَجَّلا
حولوا النيل واحجبوا الضوء عنا
حافظ ابراهيم حَوِّلوا النيلَ وَاِحجُبوا الضَوءَ عَنّا وَاِطمِسوا النَجمَ وَاِحرِمونا النَسيما