العودة للتصفح المتقارب مجزوء الكامل المتقارب الرجز المنسرح
متكين بصرتنا وأحمد أحمد
بهاء الدين الصياديمِتْكِينُ بصرَتُنا وأَحمد أَحمدُ
نسعَى إِلى تلك البِقاعِ ونحفَدُ
إِن فاتَنا شرفُ البِطاحِ وأَهلِها
مِتْكِينُ بَطْحانا وهذا السَّيِّدُ
هذا الإِمامُ أَبو عليٍّ أَحمدٌ
قُطبٌ يَقومُ له الفَخارُ ويقْعُدُ
سَنَةٌ أَقامَ مُوَلَّهاً في سجدَةٍ
وكَذاكَ أَنْجابُ الفَواطِمِ تسجُدُ
هذا أَبو العَلَمَيْنِ أَحمدُ جَدُّهُ
من مُدَّ إِعْزازاً لمظهَرِهِ اليَدُ
وسرَتْ بها الرُّكْبانُ في كلِّ الوَرَى
بمَدائِحٍ في كلِّ فجٍّ تُنْشَدُ
إِن راحَ يجهَلُها الحَسودُ لحُمْقِهِ
فاللهُ يشهَدُ والبريَّةُ تَشهَدُ
شيخُ العُرَيْجا مُقْتَدى القَوْمِ الَّذي
بُرْهانُهُ بالخارِقاتِ مُؤَيَّدُ
والسَّيِّدُ الصَّيَّادُ نابَ جَنابَهُ
وابنُ الكِرامِ الصِّيدِ حقًّا أَصيَدُ
يا شيخَ مِتْكِينَ العِنايَةَ إِنَّني
بالقيدِ من غَوْشِ الوُجودِ مُقَيَّدُ
وافيْتُ بابَكَ خاشِعاً مُتَمَلْمِلاً
ونوالُ مثلِكَ يا ابنَ أَحمدَ يُرْصَدُ
جئتُمْ ببيتِ الهاشِمِيِّ أَئمَّةً
من سيِّدٍ ويَليهِ عِزًّا سَيِّدُ
وفَخارُكُمْ في الأَولِياءِ لعِزِّهِ
ركنٌ على هامِ السَّماكِ مُشَيَّدُ
ولأَنتَ مولًى من طَويلِ بَنانِهِ
كم سحَّ بحرٌ بالخَوارِقِ مُزْبدُ
وافيْتُ رُحْبَكَ لي دُموعٌ قد جرَتْ
سيلاً وقلبٌ للمَهابَةِ يُرْعِدُ
ولأَنتَ جَدِّي بل عَتادُ حَقيقَتي
وطَريقَتي لك في البَرِيَّةِ تُسْنَدُ
أَنا ذلك الطِفْلُ الَّذي قمتُمْ به
ولكُمْ عليه بكلِّ آونَةٍ يَدُ
مَهْديُّ دَوْحتِكُمْ ووارِثُ هَدْيَكُمْ
وله بكُمْ متنُ الفَخارِ مُمَهَّدُ
فتفضَّلوا كَرَماً بوِصْلَةِ حبلِهِ
فلأَنتُمُ آياتُكُمْ لا تُجْحَدُ
لا زالتِ الرَّحَماتُ تنشُرُ مِسْكَها
أَبداً عليكم ما اسْتَفاضَ مُوَحِّدُ
وتَعُمُّ أَبناءً لكُمْ وعِصابَةً
ما ذلَّ تِلميذٌ وعلَّمَ مُرْشِدُ
قصائد مختارة
بلغت المنى في جميع المرام
الشريف المرتضى بلغتَ المُنى في جَميعِ المَرامِ وَبُقّيتَ كَهفاً لِهَذي الأنامِ
كأس كأن شعاعها
إبراهيم بن المهدي كأسٌ كأن شعاعها قبسٌ على شرفٍ مطل
إذا أقبلت فضلا في الرداء
النعمان بن بشير الأنصاري إِذا أَقبَلَت فُضُلاً في الرِداءِ تَمَشّى تَأَطَّرُ أَصلابُها
إن أبان كان حلوا بسرا
لبيد بن ربيعة إِنَّ أَبانَ كانَ حُلواً بَسرا مُلِّئَ عَمراً وَأُرِبَّ عَمرا
عاصفة
بهاء الدين رمضان في آخر عاصفة للقراصنة الموتى
قالوا به حول يشان به
محمود قابادو قالوا بهِ حولٌ يُشانُ بهِ حُسنُ محيّاه أيّما شينِ