العودة للتصفح
البسيط
الكامل
البسيط
الوافر
البسيط
متتاليات لزمن آخر
محمود درويشكان يوماً مسرعاً. أنصت للماء
الذي يأخذه الماضي ويمضي مسرعاً,
تحت,
أرى نفسي تنشق إلى اثنين:
أنا،
واسمي ...
لكي أحلم لا يلزمني شيء: قليل
من سماءٍ لزياراتي سيكفي لأرى
الوقت خفيفاً وأليفاً
حول أبراج الحمام
وقليل من كلام الله للأشجار
يكفيني لكي أبني بالألفاظ
مأوى آمناً
للكراكي التي أخطأها الصياد ...
كم كان على ذاكرتي أن تحفظ
الأسماء. كم أخطأت في تهجية
الأفعال. لكن هذه النجمة من
صنع يدي فوق الرخام ...
كان يوماً مسرعاً. لم يعتذر
أحد من أحد فيه. ولم يسقط
على الشارع غيم الشجر العالي
ولم يلمع دم فوق الكلام
كل شيء هادئ في ملتقى البحرين
لا تاريخ للأيام منذ اليوم,
لا موتى ولا أحياء. لا هدنة,
لا حرب علينا أو سلام
وحياتي في مكان آخر. ليس مهماً
وصف مقهى وحوار بين شباكين
مهجورين. أو وصف خريف يمضغ
العلكة في هذا الزحام
... ولكي أحلم لا يلزمني بيت
كبير. فقليل من نعاس الذئب
في الغابة يكفي لأرى, فوق,
سماء لزياراتي...
حياتي في مكان آخر. ليس مهماً
أن تراها بنت جنكيزخان في سروالها
أو يراها قارئ تدخل في المعنى
كما يدخل حبر في الظلام
كان يوماً مشرعاً. والغد ماض
قادم من حفلة الشاي. غذاً كنا!
وكان الأمبراطور لطيفاً معنا. كنا
غداً... نشهد تدشين الركام ...
كل شيء هادئ. ليس مهماً
وصف حدادين لم يصغوا إلى
التانجو, ولا موتى ينامون, كما
ناموا ولم يعتذروا للسيد التاريخ...
كي أحلم لا يلزمني ليل كهذا...
وقليل من سماءٍ لزياراتي، سيكفي
لأرى الوقت خفيفاً،
وأليفاً،
وأنام ...
قصائد مختارة
يا بنت يعرب هل للكرب تنفيس
أبو الفضل الوليد
يا بنتَ يعربَ هل للكربِ تنفيسُ
هذا فؤادي فما في الحبّ تلبيسُ
قم نبتكر بكرا لها أنوار
الشريف العقيلي
قُم نَبتَكِر بِكراً لَها أَنوارُ
وَلِطَوقِها مِن لُؤلُؤٍ أَزرارُ
ماضٍ وأعرف ما دربي وما هدفي
سليم عبدالقادر
ماضٍ ، وأعرف ما دربي وما هدفي
والموت يرقص لي في كل منعطف
لنشر فضلك آثاري وأخباري
الشريف المرتضى
لِنشرِ فَضلك آثاري وأخباري
وفي ولائك إعلاني وإسراري
دعاني داعياً مضر جميعاً
كليب بن ربيعة
دَعانِي داعِياً مُضَرٍ جَميعاً
وَأَنفُسُهُمْ تَدانَتْ لاِختِلاقِ
ما زال عصياننا لله يسلمنا
دعبل الخزاعي
ما زالَ عِصيانُنا لِلَّهِ يُسلِمُنا
حَتّى دُفِعنا إِلى يَحيى وَدينارِ