العودة للتصفح البسيط الخفيف الوافر الوافر
مالي باب سوى رحابك
مدثر بن إبراهيم بن الحجازمالي باب سوى رحابك
أحط رحلي بأي باب
وأي مولا سوى جنابك
يجود مع موجب العذاب
وأي عبد إليك يسعى
ولم يفز منك بالثواب
إليك يا سيدي افتقاري
وان حالي على خراب
وقد دهتني وأمرضتني
مهامهُ للهو والسراب
وليس عندي سواك من ار
تجيه في ذي وفي المآت
فلا تخيب وهب نوالا
يليق بالفضل والجناب
وسلمني وظفرني
بخير كأس من الشراب
وسوء حالي فابدلته
يحسن حال وبالصواب
وسيئاتي فابدلنها
جميل فيض بلا حساب
وهب كمالا وحسن ختم
وقِ الضعيف من العذاب
وكملنه وبشرنه
بالفوز والقرب والمتاب
قصائد مختارة
كم مرة .. أغلقت باب الأسئلة
عفاف عطاالله كم مرةٍ .. أغلقتَ بابَ الأسئِلةْ وصددتَ رُوحاً في هواكَ مكبّلة
لي ما يبرر وحشتي هذا الصباح
يحيى السماوي «قراءة في رسائل من داخل الوطن» لي ما يُبَرِّرُ وحشتي هذا الصباحَ
فظل يصقل بالحِملاق مقلتَه
أبو داود الإيادي فَظَلَّ يَصْقُلُ بِالْحِمْلَاقِ مُقْلَتَهُ مِنَ الْحَرُورِ وَمَا فِي عَينِهِ عَوَرُ
وقرى باعث أسيد حرباً
المنخل اليشكري وَقَرى باعِثٌ أُسيد حَرباً في النَواحي يَشُبَّ مِنها الضِراما
أقول لمعشر جلدوا ولاطوا
ابن نباتة السعدي أَقولُ لمعشرٍ جَلَدوا وَلاطُوا وباتُوا عاكفينَ على الملاحِ
أقلني يا خليلي من صلاحي
حسن حسني الطويراني أَقلني يا خَليلي من صَلاحي فَإِني غَير كَأسي لَست أَدري