العودة للتصفح الوافر المنسرح المجتث الطويل
ماطليني
جورج جريس فرحعِديني يا سِنِينَ
ألا عِديني،
وهاتي الوَعْدَ مِنكِ
وماطِليني.
عِديني
ها أنا بالوَعْدِ تمضي
بيَ الآمالُ
من حينٍ لحينِ
فأَخْطو خُطوَةً يومًا
وأخرى
تكونُ مَتى تزيّنُها ظنوني...
ويخطو الدَّهرُ
مُسرِعةً خُطاهُ
ويلطُمُ مَوجُكِ العاتي سَفيني...
أراني فيكِ مَرهونًا، وإنّي
أسيرُ هَواكِ
يا ذاتَ الرَّهينِ!
أبَيتُ الذُّلَّ مِنكِ
فلا أبالي
بما في المُرِّ فيكِ
وذاكَ دِيني،
وأنتزعُ الوعُودَ كبارِقاتٍ
تُضيءُ الدَّربَ بالأملِ المبينِ
سرابٌ أنتِ لا يروي غليلاً
ولي دَينٌ عليَكِ
فَمَن يَفيني؟!
فهاتي الوَعدَ تلوَ الوَعدِ
هاتي...
وكوني ما بَدا لكِ أن تكوني
عِديني
إن سَرابًا أو مُحالاً
عِديني بالمحالِ
وماطِليني!
قصائد مختارة
تجافى مرفقاي عن الوساد
العباس بن الأحنف تَجافى مِرفَقايَ عَنِ الوِسادِ كَأَنَّ بِهِ مَنابِتَ لِلقَتادِ
أروم عفواً مقوماً أودي
جرمانوس فرحات أروم عفواً مُقَوِّماً أَوَدي وذا رجاءٌ يحول في خلدي
تنبهوا يا رقود
البرعي تنبهوا يا رقود إِلى مَتى ذا الجمود
لمن وبمن عسى يرجى العزاء
خليل مردم بك لمنْ وَبمنْ عسى يُرجى العزاءُ جميع العربِ في البلوى سواءُ
وأحسن سعد في الذي كان بيننا
المرقش الأصغر وأَحْسَن سَعْد في الذي كانَ بينَنا فإنْ عادَ بالإحْسانِ فالعودُ أحمَد
الحكم لله كل غيره فاني
إبراهيم علي بقادي الحكمُ للهِ كلٌّ غيرُه فاني وفي المنايا عظاتُ كلِّ ولهانِ