العودة للتصفح المتقارب الطويل الطويل الخفيف البسيط المتقارب
ماذا على من غزلته سكينة
أبو الفيض الكتانيماذا على من غزلته سكينة
أن لا يرى في حبها مختالا
ويجر من زهو يبسط شعاعها
أذيال فخر في الهوى إجلالا
إذ بانبعاث شعاعها لما بدا
حدثت مرائي في الخيال مثالا
وغدت تشاهد في المرائي ولم تزل
تقفوها عيني أيمنا وشمالا
هبها اختفت عنا بمرآه ول
كن حيثما ولت أرى إشكالا
مرآتها أهدت لنا تمثالها
لما اختفت وغدا الشعاع وصالا
فاعجب لمن وصلت وما وصلت
ولكن ما درت إن بالمثال يبالا
وتحجبت صونا فكان حجابها
فتقا ومخدع هجرها إقبالا
لم يثنها عنا التباس تماثل
من وردها أضحى لنا سلسالا
لا زال منا الجفن يشكر سعى دا
ئرة استحالات بدت أمثالا
وتكافأت فيها العناصر مذ بدا الت
لتلطيف في تكثيفها يتلالا
لا زال فكري يغشني صورا بدت
بخياله حتى غدت أشكالا
تصطف في درج البرازخ يجتلي
ذهني أحاديثا سرت أفضالا
هبها اختفت عنا وقد اختلس المنى
أرواح أشباح بها لا زالا
بين التشابه والتشاكل في نقا
ب واحد أعظم بها إكمالا
قصائد مختارة
على دمنة الدار لا تربع
ابو نواس على دمنةِ الدار لا تربع ومن حذَرِ البينِ لا تجزع
يلومونني في غير ذنب جنيته
عمر بن أبي ربيعة يَلومونَني في غَيرِ ذَنبٍ جَنَيتُهُ وَغَيرِيَ في كُلِّ الَّذي كانَ أَلوَمُ
كسا الله حيي تغلب ابنة وائل
عميرة بن جعل التغلبي كَسا اللهُ حَيَّيْ تَغْلِبَ ابْنَةِ وائِلٍ مِنَ اللُّؤْمِ أَظْفاراً بَطِيئاً نُصولُها
أتريدين مثلما قد حوى
طانيوس عبده أتريدين مثلما قد حوى ثغرك هذا من لؤلؤ الأسنان
لو كنتم أهل صفو قال ناسبكم
أبو العلاء المعري لَو كُنتُمُ أَهلَ صَفوٍ قالَ ناسِبُكُم صَفوِيَّةٌ فَأَتى بِاللَفظِ ما قُلِبا
تبلج صبح الهنا مشرقا
مصطفى صادق الرافعي تبلجَ صبحُ الهنا مشرقاً ونورتِ الشمس افقَ السرايةْ