العودة للتصفح الطويل الطويل الرمل الوافر البسيط الطويل
ما نسيناك
محمود غنيمجَلَّ مَنْ بالبيان، يا صَاح، زَانَكْ
صَانَهُ الله ذو الجلالَ، وصانَك!
كيف يشكو بَرْدَ الشتاء ربيعٌ؟
أوَ ما شَمَّ أنفُه ريحانَك!
اعذُرِ السُّقْمَ إنْ عَرَاك؛ فما للسّـ
ـقم حِسٌّ بهِ يذوق بيانك
لو دَرتْ من تكون تلك الليالي
ما أصابت بعلَّةٍ جُثْمَانك
ولأبْقَتْكَ للقوافِي مُعافىً
تَبْتَنِيها مُشَيِّدًا ببيانك
ما نسيناكَ، يا صديقي، ولكنْ
ما عدَدْنَا نفوسَنَا أقْرَانك
أنا إن لم أبْعَثْ إليك قريضي
فَلاَّنِّي يَخْشَى حَصَايَ جُمَانك
لا تَلُمْني؛ فإن شَيْطَانَ شعْرِي
يتَوَارَى إذا رأى شَيْطَانك
ليس ذنبي إن بات يرفعك الشعـ
ـرُ، ويعلى بين الكواكب شَانك
أنت بين النجوم، يا صاح، تَسْرِي
فَلِيَ العُذْر إن جهلتُ مكانك
صاح، هذا ديوان شعرِي على ما
فيه، فأمْنَحْ تقصيرَهَ غُفْرانك
قصائد مختارة
أبي حامل الألف التي جر حارث
زبان بن سيار الفزاري أَبي حامِلُ الأَلفِ الَّتي جَرَّ حارِثٌ لِمُرَّةَ إِذ لَم يُرقِ عِرقاً رِجالُها
لقد بسط الله المكارم من كفى
المعتضد بن عباد لقد بسط اللَه المكارم من كفى فلست على العلات منها أخاكف
طال ذا الليل علينا فاعتكر
عدي بن زيد طالَ ذا اللَّيلُ علينا فاعتَكَر وكأَنِّي ناذرُ الصُّبحِ سَمَر
لقد أمسى بنو لحيان مني
المشؤوم لَقَد أَمسى بَنو لِحيانَ مِنّي بِحَمدِ اللَهِ في خِزىٍ مُبينِ
استبق دمعك لا يود البكاء به
أبو حية النميري استبق دمعك لا يود البكاء به وأكفف بوادر من عينيك تستبق
هو الحب فليشق المحبون بالذكر
أبو الفضل الوليد هوَ الحبُّ فَليشقَ المحبّونَ بالذّكِرْ ورُبَّ شفاءٍ مِن بكاءٍ على الأثَرْ