العودة للتصفح
الكامل
مجزوء الكامل
الوافر
الكامل
الطويل
ما لي وقد شبت في داعي الصبا أرب
ابن المُقريما لي وقد شبت في داعي الصبا أرب
وما الغرام وما هو اللهو والطربَ
بيني وبين الهوى سور وابنية
من الهموم وحجب دونها حجبّ
لله قلبي ما اقوى تجلده
يلقى الحوادث طلقا وهو مكتئبُ
قالوا رضيت ولاموني بجهلهم
وقد دروا ما الرضا يجدي ولا الغضبُ
لو كان رزق الفتى تدنيه حيلته
لكنت مجتلباً ما ليس يجتلبُ
فكم طلبت ولم اظفر وكم ظفروا
بما طلبت وما جدوا وما طلبوا
هي الحظوظ تبيت الفرس راضعة
ثدى النعيم وتحمى دره العربُ
استغفر الله إني الآن معتقد
أن الحظوط عطايا ما لها سببُ
وجاهل بينت حالي فعنفني
يظن جهلاً بان الرزق يكتسبُ
ولو أعار صروف الدهر فكرته
بدا له من قضايا حكمه العجبُ
كم نائم باتت الأرزاق توقظه
وهائم حظه من سعيه التعبُ
لا يؤ يسنك بعد الشيء تطلبه
فالدهر يسعف والحالات تنقلبُ
ولا تمت أسفاً في إثر فائتة
فربما رد بعد الغارة السلب
لعل دهراً يضيم الحق باطله
يقضي على نفسه لي بالذي يجبُ
فطال ما أسرفت فينا حوادثهُ
ظلما وعرف عظمي عنده النوبُ
وعيشة ضنكة ليست براضيةٍ
رغبت فيها وعنها الكلُّ قد رغبوا
فما أبالي وعرضي وافرٌ أخلت
داري من المال أم حصباؤها الذهبُ
قصائد مختارة
وجرت مجاري الروح في بدن الفتى
ديك الجن
وجَرَتْ مَجاري الرُّوحِ في بَدَنِ الفَتى
فكأنّها مِنْ لُطْفِها أَحْلامُ
جعلت على الطرف السهور
عبد المحسن الصوري
جَعَلت على الطَّرفِ السهورِ
رَعي الكَواكبِ للبدورِ
وتمنع كل موطأة بست
اللواح
وتمنع كل موطأة بست
فدونكها على حسب التقافي
ما ضر لو زودت خلك نظرة
أحمد بن أبي فنن
ما ضرّ لو زوّدتَ خلّكَ نظرةً
قبلَ الرحيل قولا تجملُ
عهاد سقى ربع الأحبة هاديا
أبو الصوفي
عِهادُ سَقى ربعَ الأحبةِ هادِياً
مُلِثٌّ ألا يشفي القلوبَ الصَّواديا
اكتبها
شريف بقنه
وقدْ نعيشُ منتظرينَ لحظاتٍ لا نعلمُ عنها ولَا يتَّسعُ حدسُنا فيُدنيها وإنَّما تجتبيها صُدفةُ الأيَّام ونزَقُ الأقدار، لحظات تجلٍّ تتعطّشُ إليها الرُّوحُ ظَمْأَى وتقشر الحياة فيها نمَشَ المعاناةِ، تفكُّ أزرارَ قميصِها وتكشفُ عن حُسنها متكئةً على حافّةِ السَّريرِ، جذْلَى. اذهلْ في تجلّيكَ حينَها وابتهلْ سلوانًا لا يشوبُهُ ندَمٌ ولا يلحقُهُ استغفارٌ، ولا تفرِّطْ! لا تفرِّطْ بكلِّ ما فيهَا وأدّخرْ شيئًا منهَا واكتبْها.
اكتبْها على سُلَّمِ مخرجِ الطَّوارئ