العودة للتصفح
البسيط
المتقارب
الطويل
الكامل
الكامل
ما للمطايا تكثر الحنينا
ابن الساعاتيما للمطايا تكثر الحنينا
كأنّها فاقدةٌ قرين
أثقلها الوجد فلو أمكنها
ما حملتْ نضوَ جوى حزينا
تشتاقُ يبرين وكم من عاشقٍ
يشتاقُ مثل شوقها يبرينا
فمن شكا قبيح الفراقِ جاهداً
فإنما أشكو الحسان العينا
ضعائفٌ ما لي بها من قوة
بواسمٌ قد أبكت العيونا
لأسقيت أرض الحمى فيغرها
لا تنبتُ الأقمار والغصونا
وبأبي بيضاءُ ودَّ الورق لو
تأخذ عنها سجعها الموزونا
تجدُّ أو تمجنُ أحياناً فما
أحسنَ ذاكَ الجدَّ والمجونا
واتخذت من شعرها سلاسلاً
للقلب مذ جنَّ بها جنونا
كالدّعصِ ردفاً والأقاحي مبسماً
والشمسِ وجهاً والقضيبِ لينا
لا واللحاظِ الفاتراتِ ليس لي
من سلوةٍ وشرفتْ يميناً
ضنينةٌ بالحسن أعدتْ خلقي
فصرتُ من وجدي بها ضنيناً
تهزُّ رمحَ قدّها فلا انثنى
يوماً سوى قلبي به طعيناً
إيهاً ودعني من أحاديث الهوى
إنَّ الحديثَ محدثٌ شجونا
بيتا على العيس وقد جدَّ السُّرى
نبكي من البين وتشكو البينا
نحثّها بالزفرات لا ونتْ
فتسبق السائق والحادينا
وكيف لا تنجو على بعد المدى
خفائفٌ بنفسي حدينا
جاذبها الشوقُ وأنضاها الأسى
فخلّها تجاذب البرينا
تحسب أنَّ بحرَ دمعي ناضب
لا والذي أنشأها سفيناً
أو أنَّ مثلاً للعزيزِ كائنٌ
لعزَّ ما يحسب أن يكونا
قصائد مختارة
باشر سعودك ليس الوقت بالدون
الورغي
باشر سعودك ليس الوقت بالدون
واجعل صبوحك عند باب سعدون
يعيب رجال زمانا مضى
علي بن أبي طالب
يعيبُ رِجالٌ زَماناً مَضى
وَما لِزَمانٍ مَضى مِن غِيَر
أتتني هنات من رجال كأنها
مسكين الدارمي
أَتَتني هنات من رجال كأَنَّها
خنافس ليل ليس فيها عقاربُ
أدمى الكنائس إن تكن عبثت بكم
علي الغراب الصفاقسي
أدمى الكنائس إن تكن عبثت بكم
قومٌ بهمّتهم تُدكُّ جبالُ
إلى الثورة
محمد الشرفي
لمن الضحايا مُّزقت أشلاء
وانساب درب الثائرين دماء؟
يا أيها الرجل الموكل بالصبا
أبو وجزة السعدي
يا أَيُّها الرَجُلُ الموَكَّلُ بِالصِبا
فيمَ ابنُ سَبعينَ المعمَّرُ مِن دَدِ