العودة للتصفح مجزوء البسيط الطويل الطويل الكامل الطويل
ما للمرابع أصبحت اطلالا
إبراهيم الحورانيما للمرابع أصبحت اطلالا
وتحوَّل الروض الاريضُ رمالا
تجري الرياح فلا تصادف في الوى
وادي الحدائق بانةً أو ضالا
وغدا المرنَّم في المغاني نائحاً
يجد الهجيرَ ولا يُصيبُ ظلالا
اترى عدت باليفهِ عيسى النوى
سحراً فحوَّل عدوُها الاحوالا
قصائد مختارة
مات وصال وعاش صد
ابن المعتز ماتَ وِصالٌ وَعاشَ صَدُّ وَذُلَّ مَولىً وَعَزَّ عَبدُ
بكائية ليلية
أمل دنقل للوهلة الأولى قرأت في عينية يومه الذي يموت فيه
رعين كما شئن الربيع سوارحا
ابن المعتز رَعَينَ كَما شِئنَ الرَبيعَ سَوارِحاً يَخُضنَ كَلُجِّ البَحرِ بَقلاً وَأَعشابا
أكلف نفسي الصبر بعد فراقكم
المعولي العماني أكلّفُ نفسي الصبرَ بعدَ فراقِكم وأنِّى لنا مِن بعد فرقتكم صَبْرُ
قد قلت للنفس الشعاع أضمها
الشريف الرضي قَد قُلتُ لِلنَفسِ الشَعاعِ أَضُمُّها كَم ذا القِراعُ لِكُلِّ بابٍ مُصمَتِ
أبيت وفي قلبي لهيب من الهوى
الخبز أرزي أبِيتُ وفي قلبي لهيبٌ من الهوى ونارُ الهوى تُنبِيكَ أنّي على التَّلَفْ