العودة للتصفح البسيط الكامل الكامل
ما للعيون حاربت رقادها
حيدر الحليما للعيون حاربت رقادَها
وسالمت على القذى سهادها
وما الذي أوجست الناس ضحى
فألزمت أكفّها أكبادها
نعم هوت دعامةُ الفضل التي
لدينه ربُّ السماء شادها
واليومَ عزِّي جعفراً بجعفر
ناعٍ نعى إلى الورى رشادها
قد جمع الدهرَ قواه كلها
بليلة قد ضاعف اسودادها
حتَّى على رزء الهدى بقلبه
أرزاءُ كل آله أعادها
الله يا دهرُ لقد خلّدتها
سبَّة عارٍ لا ترى نفادها
للمجد كانت مقلةٌ واحدةٌ
مسحت في كفِّ الردى سوادها
قصائد مختارة
هيهات ذلك دين لا أفارقه
الهبل هَيْهَات ذلك دِينٌ لا أُفارقُه حتَّى أجيءَ غداً في زُمْرة الشُّهدا
هيا يا محبوب هيا
أبو الحسن الششتري هَيَّا يا مَحْبُوبَ هَيَّا نَرْتَشِف كاسَ الْحُمَيَّا
يا بروحي مليحة الدل
الكوكباني يا بروحي مليحة الدّل وَاللَّما وَالبَديد
يا أيها الشادي المغرد ههنا
أبو القاسم الشابي يا أَيُّها الشَّادي المغرِّدُ ههُنا ثَمِلاً بِغِبْطةِ قَلْبهِ المَسْرورِ
ما بال مصر وقد جلت عن بأسها
رفاعة الطهطاوي ما بالُ مصرَ وقد جلتْ عن بأسِها وافترَّ ثغرُ البشر عن عَبَّاسِها
أغنية للدقات
نجيب سرور قالت وهى تغنى للدقات : الدقة الأولى