العودة للتصفح الكامل المتقارب البسيط الكامل
ما لغصن الذهب
أحمد بن عبد الرحمن الآنسيما لغصن الذهب
مولى البنان المخضّب
جوهريّ الشنب
بدر الكمال المحجّب
قلت لما خطر
يا ناس ما أحلى الذي مر
ذا شقيق القمر
أم ذا ضيا كل غيهب
سمهري القوام
من مرّ في بعض الايام
وبخل بالسلام
وأعرض وولى وجنب
ما دريت يا رفاق
حين سل اسياف الأحداق
والسهام الرشاق
باللحظ تقتل وتنهب
خبروني أنا
يا ناس مفتون مضني
مقصدي والمنى
تحقيق من قبل أذهب
لأنّ قلبي نفر
خائف كأنه مخدّر
من سيوف الحوَر
لأن كم له معذّب
في شباك الهوى
والحب من حين تنوّى
عشق ريم اللوى
من صار بالحسن معجب
يا مدير القداح
هات اسقني صافي الراح
واغنم الإنشراح
وقم بنا الآن نشرب
المليح الجمال
ساجي الرنا مسكي الخال
ما رآه الهلال
الا وشرّق وغرّب
قلت يا أهيف من اين
هذا النفس يا ضيا العين
يا قضيب اللجين
يا من شذاك المطيب
فالتفت وابتسم
واوما بكفه تقدّم
ثم جوّب نعم
ما لك تائل تجنّب
قلت له اسالك
بالله تسمح بوصلك
يا هلال الفلك
إن كنت تنصف لذا الصب
فارحم المستهام
بالوصل وارثي لمن هام
قال تم الكلام
لا باس واسعد وأوجب
قلت هذا القياس
فارحب على العين والراس
يا غزال الكناس
يا بدر في جنح غيهب
ما احسنك في السمر
لابس يلق طاس أخضر
الذهب فيه شجر
فوق القميص المحقّب
واستمع للوتَر
ألحان تسبي وتسحر
مثل نطق البشر
بل انها منه أعجب
ما علينا عتب
نسمر وتسكر ونطرب
ونزيل الكرب
بالحظ فالحظ أغلب
والصلاه والسلام
ما ناح طائر وما هام
تغشى سيد الأنام
والآل ما لاح كوكب
قصائد مختارة
غلت الشرور ولو عقلنا صيرت
أبو العلاء المعري غَلَتِ الشُرورُ وَلَو عَقَلنا صُيَّرَت دَيَّةُ القَتيلِ كَرامَةً لِلقاتِلِ
شهادة الغائب
قاسم حداد نصُّ شهادةٍ واحدةٍ وحيدةٍ. اختلقها المتلمسُ في رواقٍ معتمٍ من الملابسات. لكي يشيرَ إلى مرافقة طرفة له في بلاط الملك. زاعماً أنه لم يكن هناك وحده. رواية هي على قدرٍ من الخِفَّة والخُبث وسوء الطوية. لماذا وجبَ على المؤرخين الثقة والأخذ بهذه الرواية بوصفها الشهادة الناجزة، دون أن يتعثروا بما يشوب أفكارَها ولغتها من الافتراء والمبالغة الخرافية وقصد الإساءة، بما لا يليق بوصف رجل لابن أخته المفترض. فما بالك بوصف شاعرٍ شاعراً آخر. بل إننا نكاد نرى في وصف المتلمس لطرفة باعتباره شخصاً يتخلَّجُ بحركة القيان، لا رجلاً معتداً بنفسه، جريئاً واثقاً في رجولته ومكانته في الشعر والحياة. لكن يبدو لنا فعلاً أن طرفةَ لم يكن هناك
ليلة القدر
بدر شاكر السياب يا ليلة تفضل الأعوام والحقبا هيجت للقلب ذكرى فاغتدا لهبا
تفاوت نجلا أبي جعفر
ابن خفاجه تَفاوَتَ نَجلا أَبي جَعفَرٍ فَمِن مُتَعالٍ وَمِن مُنسَفِل
يا آل بيت رسول الله حبكم
الإمام الشافعي يا آلَ بَيتِ رَسولِ اللَهِ حُبَّكُمُ فَرضٌ مِنَ اللَهِ في القُرآنِ أَنزَلَهُ
لو كان عجبك مثل لبك لم يكن
علي بن الجهم لَو كانَ عُجبُكَ مِثلَ لُبِّكَ لَم يَكُن لَكَ وَزنُ خَردَلَةٍ مِنَ الإِعجابِ