العودة للتصفح
البسيط
مخلع البسيط
الوافر
الوافر
الطويل
الخفيف
ما كنت يوما في هواك محايدا
عبد العزيز جويدةما كنتُ يومًا في هواكِ مُحايدًا
قالوا وصافحتَ امرأة؟
قلتُ وأحني في المجالسِ دائمًا
لها هامَتي
قالوا وأينَ كرامتُك؟
قلتُ الكرامةُ كلُّها
واللهِ تُصبحُ خاتمًا
في إصبعِ امرأةٍ
تكونُ حبيبتي
قسمًا إذا صافحْتُها
من فرطِ تقديسي لها
دومًا أُطاطي جبهتي
خَجلاً وتلك شَريعتي
رجلٌ أنا
لا أدعي في الحبِّ أني
ذلكَ الرجلُ (الكيوت)
لكنَّ هذي في الحياةِ طبيعتي
أنا واضحٌ دومًا وضوحَ الشمسِ
مُذْ جئتُ الحياةَ إلى نهايةِ رحلتي
تقديسيَ الأنثى كفرضٍ واجبٍ
هو فرضُ عينٍ دائمًا للأسوياءِ
وتلكَ كانتْ فِطرتي
قالوا فعلتَ الآنَ فَعلتَكَ
وصافحتً امرأة
فأجبتُهم صافحتُها
واللهِ إني زِدتُكم شرفًا
بتلكَ الفَعلَةِ
إنَّ الأنوثةَ من بديعِ صفاتِها
طُغيانُها
فإذا طَغَتْ تأتي كزلزالٍ عَتي
ما كنتُ يومًا في هواكِ مُحايدًا
أنا كلُّ إبداعي لكِ
ولذا أنا مَجْروحةٌ واللهِ فيكِ شهادتي
قلتُ الأنوثةُ تاجُكم
واللهِ تاجُ رُؤوسِكم
شاءَ الذي قد شاءَ
يأبى من أبَى
حتى أبي والأقربون وأخوتي
يا ستَّنا الأنثى حبيبُكِ متَّهَم
إن كانَ حبُّكِ تُهمةً
أهلاً وسهلاً مرحبًا
يا تاجَ رأسي جَدِّدي لي تُهمَتي
كلُّ الشيوخِ تآمروا كي يقتُلوا الأنثى
فكنتُ خصيمَهم بينَ العبادِ
وقلتُ تلكَ قضيَّتي
فتذكَّروا لي فاطمة
بنتَ النبي
يا مريمُ العذراءُ
أينَ خديجَتي؟
هنَّ الكواكبُ والدُّرَر
سبحانَهُ
أولم يَقلْ فيهنَّ ربُّ العالمينَ:
وعِزَّتي
وتذكَّروا ما قالَهُ يومًا رسولُ اللهِ
يؤثِرُ فاطمة
أولم تكن هي تاجُ رأسِ العترةِ؟
قد قالَ يندَهُ فاطمة
يا فاطمة
اللهُ يغضبُ في السما إن تغضبي
حتى قيامِ الساعةِ
قالَ الرسولُ لصحبِهِ
يا أيُّها الناسُ اعلموا
الله يغضبُ منكمو
لو واحدٌ في الأرضِ أغضبَ إبنتي
قصائد مختارة
يا سائلا ورقا للتبغ مر على
حنا الأسعد
يا سائلاً ورقاً للتبغ مُرَّ على
حانوت شمعه وخذ من أحسن التحفِ
يا عارفا منه فاح عرف
إبراهيم الرياحي
يا عارفاً منه فاح عَرْفٌ
في أنف أهل الوجود عَاطِرْ
ألا قل للوزير مقال مثن
الشريف المرتضى
ألا قلْ للوزير مقالَ مُثْنٍ
بما يولي من المِنَنِ الجِسامِ
رأَت قمر السماء فأذكرتني
أبو الحسن الكستي
رأَت قمر السماء فأذكرتني
مثال النجم في الماء اللجيني
أيا منعما شكري له الواجب الأولى
كمال الدين بن النبيه
أَيا مَنْعِماً شُكْرِي لَهُ الواجِبُ الأَوْلَى
وَيا مُخْلِصاً لِلهِ فِي السِّرِّ وَالنَّجْوَى
روني من سلافة الصهباء
صفي الدين الحلي
رَوِّني مِن سُلافَةِ الصَهباءِ
فَهيَ تَروي مِن سائِرِ الأَدواءِ