العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل الكامل البسيط
ما في طريق الموت من
جميل صدقي الزهاويما في طريق الموت من
عارضة تعترض
يقطعه الراحل عن
دنياه وهو مغمض
قصائد مختارة
دعا فأجابوا والقلوب صوادف
أحمد محرم دعا فأجابوا والقلوبُ صَوادِفُ وقالوا اسْتَقمنا والهَوى مُتجانِفُ
ورأيت كلا منشرا ديوانه
إبراهيم العظم ورأيت كُلًّا مُنشِرًا دِيوانه وبقيتُ مُنطويًا على دِيواني
سلام على أهل الظنون الجميلة
ابن طاهر سلام على أهل الظنون الجميلة وأهل الصفا أهل القلوب السليمة
فإذا سمعت بأن مجدودا حوى
الإمام الشافعي فَإِذا سَمِعتَ بِأَنَّ مَجدوداً حَوى عُوداً فَأَثمَرَ في يَدَيهِ فَصَدِّقِ
لما ظننت فراقهم لم أرقد
ابن المعتز لَمّا ظَنَنتُ فِراقَهُم لَم أَرقُدِ وَهَلَكتُ إِن صَحَّ التَظَنُّنُ أَو قَدِ
حبذا لو يصوم منا زعيم
إبراهيم طوقان حبَّذا لو يصومُ منّا زعيمٌ مثلُ غَنْدي عسى يُفيدُ صيامُهْ