العودة للتصفح الطويل مجزوء الكامل الطويل الوافر البسيط
ما طول الليل القصيرا
عبد المحسن الصوريما طَوَّل الليل القَصيرا
ونَهى الكواكبَ أن تَغورا
إلا وفي يَدِه عَزي
ماتٌ يحلُّ بِها الأُمورا
ذو مُقلةٍ لا تستقِل
لُ ضَنىً وإن أضنَت كَثيرا
ليسَت تفتر عن دَمي
وتَرى بِها أبداً فُتورا
وتَرى بها ضَعفاً يُري
كَ المُستجارَ المُستَجيرا
فيما يُنازعُني عَذو
لاً أو يُسامِحُني عَذيرا
أتَرى بَوادِرَ فِتنَتي
فيما تَرى إلا بُدورا
لو شاءَ لاختَصرَ الغَرا
مَ بِها من اختَصر الخُصورا
ولقد لَبستُ ثيابَ نَف
سِكَ مالِكاً أو مُستَعيرا
وتمثَّلَ الشيطانُ لي
ليغرَّني رَشأً غَريرا
فخلعتُها ولبستُ ثَو
بَ الفتكِ سحابا جَرورا
ما شئتَ فاقلِع عنه واس
تَغفِر تَجد ربّاً غَفورا
ما لم يَكن من مَعشَرٍ
غَدروا وقد شهِدوا الغَديرا
وتآمَروا ما بَينَهم
أن يَنصِبوا فيها أَميرا
من كلِّ صدرٍ مُوغرٍ
ملأَت ضَغائِنُه الصدورا
مُترشِّحٌ للمُلكِ قد
نصبَت سَريرتُه السريرا
وتَوارَثوها ليسَ تَخ
رُجُ عنهُمُ شِبراً قَصيرا
هَذا إلى أَن قامَ قا
ئِمُ آل أحمدَ مُستَثيرا
وتَسلَّم الإسلامَ أق
تَمَ مُظلِماً فَكساهُ نُورا
وكأنَّما مزقا بذا
لِك عن دَعائِمه قُبورا
حتَّى إذا ما الحاكِم ال
مَنصورُ قامَ لها نَصيرا
ظَهَرت دلائلُ لم تَجِد
من دونِ دَولَته ظَهيرا
يا مُستَمداً من مَنا
قِبهِ يُسَطُّرُها سُطورا
هل كانَ عندكَ أنَّ في ال
أَقلامِ ما يُفني البُحورا
قصائد مختارة
فإن تنصفوا يا آل مروان نقترب
مالك بن الريب فَإِن تُنصِفوا يا آلَ مَروانَ نَقتَرِب إِلَيكُم وَإِلا فَأذَنوا بِبعادِ
قتلي لحبكم شهادة
ابن سناء الملك قَتْلِي لحُبِّكمُ شَهادَة وشَقَاوَتي فيكُمْ سَعَادَه
ألم يسقيني سلافة ريقه
ابن خفاجه أَلَم يُسَقِّيَني سُلافَةَ ريقِهِ وَطَوراً يُحَيِّني بِآسِ عِذارِ
بكتنا أرضنا لما ظعنا
لبيد بن ربيعة بَكَتنا أَرضُنا لَمّا ظَعَنّا وَحَيَّتنا سُفَيرَةُ وَالغَيامُ
مولاي أيدك الرحمن في نعم
جبران خليل جبران مَوْلايَ أَيَّدَكَ الرَّحْمَنُ فِي نِعَمِ وَفِي ثَنَاءٍ مِنَ الإِجْلالِ وَالْعِظَمِ
المائدة
كمال خير بك كنا على مائدة واحده في بيتنا العتيق