العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الطويل
الطويل
الوافر
المجتث
ما ضرطة بدرت وهبا بواهبة
ابن الروميما ضرطةٌ بَدَرَتْ وهباً بواهبةٍ
لمن هجاه كحظٍّ ناله أَبَدا
يا ليتني نِلْتُ ممَّا نال طائفةً
وأَنَّني ضارطٌ عند الوزير غدا
قد أكثر الناس في وهبٍ وضرطته
حتى لقد مُلَّ ما قالوا وقد بردا
لا تَعْلُ ضرطةُ هاجيه كضرطته
في الذاكرين ولا يُحْسَدْ كما حُسِدا
يا وهبُ لا تكترث للعائبيك بها
فإنما أنت غيثٌ ربما رَعَدا
ولم يزل عيبُ من قلَّت معايِبُهُ
يُحْصَى ويُترك ما قد أعجز العددا
انظر إلى أحمدٍ ضرَّاطِ عسكره
هَلْ عابَهُ أحَدٌ أو عَدَّه أحَدَا
يُعيَّرُ المرءُ ما استحيا مُعَيِّرَهُ
ولا يُعَيَّرُ آتي العار مُعْتَمِد
قصائد مختارة
أمست طهية كالبكار أفزها
جرير
أَمسَت طُهَيَّةُ كَالبِكارِ أَفَزَّها
بَعدَ الكَشيشِ هَديرُ قَرمٍ بازِلِ
غضب الحماة لدين أحمد غضبة
أحمد محرم
غَضِبَ الحُماةُ لدين أَحمدَ غَضبَةً
نُصر الإِلهُ بِها وَعزَّ المُصحَفُ
ويركب أقوام مطايا نفيسة
أبو حيان الأندلسي
وَيَركَبُ أَقوامٌ مَطايا نَفيسةً
وَنَحنُ مَطايانا أَخامِصُ أَقدامِ
لعمري لئن شرفتني بصنيعة
ابن الخياط
لَعَمْرِي لَئِنْ شَرَّفْتَنِي بِصَنِيعَةٍ
وَحَلِّيْتَ مِنِّي بِالنَّدى راحَةً عُطْلاً
شكت من شيبتي عين الفتاة
ابن نباته المصري
شكت من شيبتي عينُ الفتاة
فيا لكِ ثمّ يا لكِ من قذَاة
قد كان يوصف نظمي
السراج الوراق
قَدْ كانَ يُوصَفُ نَظِمي
قِدْماً بِسِحْرِ البَيانِ