العودة للتصفح الكامل السريع السريع الوافر السريع البسيط
ما أحسن الروض في الروابي
جرمانوس فرحاتما أحسن الروض في الروابي
مكفكفاً دمعة الرباب
وألطف البدر قبل صبحٍ
ممزقاً حلة السحاب
وأغرب المدح في وليٍّ
كأنه الدر في الكتاب
يحثني الفكر في مديحٍ
ليوسف الفاضل المهاب
به اكتسبنا رضاً وقدساً
وقدستنا يدُ الطِلاب
به تحلت يدٌ فجلت
قداسة الأرض بالثواب
مقامه ساد في البرايا
وفضله زاد كالعباب
خطيب أم الإله وأب
لمالك الملك والرقاب
هو البتول الأمين حقّاً
على بتولٍ بلا معاب
أبو يسوع المسيح لكن
بتربيته من الشباب
فهو نظير الأب المولى
على ابنه الطاهر الإهاب
فيشبه اللَه وهو عبدٌ
لأنه زاد في الرغاب
يعانق ابن الإله جهراً
بلا حجابٍ ولا نقاب
تفر منه ملائكته
مهابةً منه بالتهاب
لكنما يوسفٌ نراه
أباه في خدمة الذهاب
فلا رسولٌ ولا نبيٌّ
ولا شهيدٌ على الصواب
ولا ملاكٌ علا سموّاً
على السماوات في الحجاب
فلن يوازوا ولن يساووا
ليوسف العدل ذي العجاب
سموت فضلاً علوت قدراً
دنوت قرباً من الشهاب
أطاعك الإبن وهو طفلٌ
ويافعٌ كامل الشباب
وقد أطاعت له البرايا
فهي لديكم على اقتراب
بملكك الآن كل ملكٍ
بغير عدٍّ ولا حساب
ورثث من ربنا محلّاً
من السما عاليَ القباب
ملكت عرشاً فكنت مولىً
مشرَّفاً عاليَ الجناب
ببابك الآن عبد رقٍّ
وقرٌ ولكن بغير باب
أتيت أرجو ثواب مدحٍ
فلا تُعِدني بلا ثواب
فكن شفيعي غداة يومٍ
أحير فيه عن الجواب
ورد عني أوار نارٍ
أعدها اللَه للعقاب
وسد عني جحيم عدلٍ
فتحت فاها على عتابي
إني لعبدٌ وأنت مولىً
وموضع العبد في العتاب
فلا تكلني إلى سواكم
يا يوسف الطاهر الجناب
بمريمٍ التي إليها
نشير في ملتقى الصعاب
لو تسأليني لقال ذنبي
قد تهت فيه على الروابي
ماذا عليك لو ترحميني
وتقبليني بين الصحاب
وترجعيني إلى حماك
رجوع ساهٍ عن الصواب
إن شئت فاهدي شباب شيبي
وجددي الشيب بالشباب
شباب جدي وشيب نسكي
في حلبة الزهد غير كاب
فإن مدحي يزين شعري
في وصفك الخالص اللباب
خطيبها مدحه وقاني
ومدحك العقد في الرقاب
فيوسف الذخر عند موتي
ومريم العون في الحساب
قصائد مختارة
لله درك فارسا مغوارا
زيد الموشكي لله درّك فارساً مغواراً طعن السقوف ونازل الأحجارا
يا لائمي إن لم تكن عيننا
محيي الدين بن عربي يا لائمي إنْ لم تكن عينُنا ذواتهم يا لائمي كن همُ
مؤتمن الدولة وله سبحان من
الأبله البغدادي مؤتمنَ الدولة وله سبحانَ من حسَّن أخَلاقَك والخِلقَه
إِذا هبت رِياح أبي عقيل
بنت لبيد بن ربيعة العامري إِذا هبّت رِياحُ أبي عقيلٍ دَعَونا عندَ هبّتها الوَليدا
يا ساكن القلي الذي زلزل الدنيا
ابن سناء الملك يا ساكن القلي الذي زلزل الدّ نيا بِسحْرِ النظرَةِ العارِمَهْ
لولاك لم تلو في الآفاق بارقة
بهاء الدين الصيادي لولاكَ لم تُلوَ في الآفاقِ بارِقَةٌ ولم يكن قبلَها عرشٌ ولا مَلكُ