العودة للتصفح الوافر الوافر الوافر الطويل المنسرح مجزوء الوافر
ليس للمرء عصرة من وقاع الدهر
عدي بن زيدلَيسَ لِلمَرءِ عُصرَةٌ مِن وَقَاعِ الدَّ
هرِ تُغني عَنهُ سَنَامُ عَنَاقِ
قَد تَبَيَّنتُ في الخُطُوبِ الَّتي
قَبلي فما بَعدها إلَى اليَومِ باقي
وأَرَى الشَّاهِقَ المُدِلَّ بهِ الأَر
وَى دُوَينَ السَّحابِ وَعرَ الَمراقي
وَدِلاَلُ العَزيزِ بالَجمعِ ذي الأَر
كانِ كُلاٍّ مَعاذُهُ غَيرُ واقي
لا يُعرِّي رَيبُ الَمنُونِ ذَوي العَي
شِ ولا مِن حَياتهِ بِرِمَاق
كُلُّ حَيٍّ تَقُودُهُ كَفُ هَادٍ
جِنَّ عَينٍ يُغشيهِ ما هُوَ لاقي
قصائد مختارة
هوى فيه الملامة كالهواء
ابن حجر العسقلاني هَوى فيهِ المَلامة كَالهَواء فَلا يَطمَع لِناري في اِنطِفاءِ
كذا من حاز في الحسن الكمالا
بلبل الغرام الحاجري كَذا مَن حازَ في الحُسنِ الكَمالا يَصولُ عَلى مُحِبّيهِ دَلالا
مراحك إنه البرق اليماني
الأبيوردي مِراحَكَ إنّهُ البَرْقُ اليَماني على عَذَبِ الحِمى مُلقَى الجِرانِ
رأى البرق شرقيا فحن إلى الشرق
محيي الدين بن عربي رَأى البَرقَ شَرقِيّاً فَحَنَّ إِلى الشَرقِ وَلَو لاحَ غَربِيّاً لَحَنَّ إِلى الغَربِ
قومي تنحي فلست من شأني
ابن حجاج قومي تنحي فلست من شأني قومي اذهبي لا يراك شيطاني
وما اسم اصله نبت
نيقولاوس الصائغ وما اسمٌ اصلهُ نَبتٌ ولكن قلبهُ دَسَمُ