العودة للتصفح الخفيف الرجز الطويل الطويل
ليس إلا إليك للعيس نشط
حيدر الحليليس إلاَّ إليك للعيس نَشطُ
كلُّ رحلٍ إلى حمال يُحَطُّ
يا أخا المكرماتِ حَسبُك فخراً
أنها حين تعتزي لك رَهط
لك خُلقٌ به الرضى لمحبٍّ
ولذي البُغض والقِلى فيه سُخط
بشّروا يا بني الرجاءِ الأماني
بابنِ علياءِ كفُّه الجعدُ سَبط
وانزلوا حيثُ لا تمدُّ الليالي
يَد خطبٍ وحيثُ لا الدهر يَسطو
في حمىً ليس يرفعُ الطرفَ فيه
رهبةً أشوسُ ولا الليثُ يخطو
حرمٌ آمنٌ مهابتُه سِترٌ
على من به استجارَ يُلَطُّ
رَجَع الدهرُ لاقتبالِ صِباه
بعد ما قد علاهُ للشيبِ وخِط
بفتىً أصبحت مناقبهُ الغرُّ
على جبهةِ الزمان تخطُّ
يقبضُ المال لا لغيرِ العَطايا
فالندى في يديه قبضٌ وبَسط
لو رأينا الجوزاءَ تحكي مزاياه
لقُلنا لدرِّها أنت سَمط
والثريّا قد داسها فلهذا
لم نقُل إنَّها لعلياهُ قِرط
قصائد مختارة
إن تشأ قل أنا وإن شئت قل هو
عبد الغني النابلسي إن تشأ قل أنا وإن شئتَ قل هو وكذا إن تشأ فقل أنت تزهو
أطلع شمس الراح ليلا أغيد
حيدر الحلي أطلع شمسَ الراح ليلاً أغيدُ كأنه من نورها مجسَّدُ
تأوينى هم كثير بلابله
سابق البربري تأوَّينى همُّ كثيرٌ بلابلُه طروقا فغَال النَّومَ عَنِّي غَوَائِلُه
الناسُ في الناسِ
قاسم حداد في الرُكن القَصيِّ من الناس تَرى .. حيثُ لا ينظرون
ما زال يأكل من لحمي ويشرب من
خليل مردم بك ما زالَ يأْكلُ مِنْ لحمي وَيشربُ مِنْ دمعي وَيرتعُ في جلدي بمخلبِه
زها الأفق الشرقي من بعد سدقة
اسماعيل سري الدهشان زها الأفق الشرقي من بعد سدقةٍ من الليل ولى لم يطف بي سمارُ