العودة للتصفح البسيط الخفيف الوافر الطويل السريع
ليت شعري بم ذا المفخر
الجزار السرقسطيلَيتَ شعري بم ذا المف
خر يا نَزر الحَياء
أَبِسَيفٍ أَم بِجودٍ
أَم بِمَجد أَم سَناء
قَد تَحَليتَ بِكبرٍ
وَبَعَجبٍ وَجَفاء
شيم لَيسَت لعمري
شيَماً للأُدَباء
أَم مِن أَبناء مُلوكٍ
أَنتَ أَم مِن وزراء
أَم مِن أَبناء قُضاةٍ
عَلماء فَضلاء
أَم مِن أَبناء حَماةٍ
بِالظُبا يَوم اللقاء
أَم مِن أَبناء فِصاحٍ
خُطَباءٍ بُلَغاء
أَينَ مِن ذا الصنف تَعتد
سَخيف السُخَفاء
لَستَ في ذا النَحو مِن با
ب اِبتِداءٍ وَانتِهاء
إِنَّما بابك باب الن
في لا باب الجَزاء
وَلِهَذا صرت مِن نحة
وك في باب الهِجاء
بِمَ ذا تُكثر مِن قو
لك لَستُم بكفاء
أَنتَ إِلا نَجل فرا
ءٍ تَغذى بِشَقاء
وَجَرى الدَهر وَراء ال
فلس حرصاً لاقتناء
أَيُّ فَخرٍ لِمغذى
بِقَذارات فِراء
قَد نَشا ما بَينَ أَشقا
فِ دباغ كَالخراء
جَدك البُرجيُ مِن بُر
جَة دار الأَغبياء
مِن جُعاةٍ لا سُراة
وَحَفاة أَشقياء
فَدَع الفَخرَ فَلَيسَ ال
فَخرُ سيما العُقَلاء
حُط عَن مَنكَب فَحوا
ك رواء الكبرياء
فَاِرتِفاع المَرء فَوقَ ال
قَدرِ سيما الوَضعاء
قصائد مختارة
أقسمت ما سجعت ورق الحمائم في
صلاح الدين الصفدي أقسمت ما سجعت ورق الحمائم في روض على مثل عطفيها ولا صدحت
أترى الطير في الشجر
طانيوس عبده أترى الطيرَ في الشجر ملَّ من صيحة البشر
امرأة الرصيف العائم
جريس سماوي فوق رصيف على الماء ، والليل مستغرق في هلامية الوقت ،
رموا دوسا بحضوة ثم أمسوا
حاجز الأزدي رَمَوْا دَوْساً بحَضْوَةَ ثَمُّ أَمْسوا على دَوْسٍ كَذِي الدّاءِ اَلعظيمِ
أكلت طعاما طالما قد عرضته
ابن سناء الملك أَكلتُ طعاماً طالما قد عرضتُه وأَظهرتُ قرباً للذي قد رفضتُهْ
لي صاحب أفديه من صاحب
ابن سناء الملك لي صاحبٌ أَفْديه من صاحبٍ حُلْوُ التأَنِّي حسَنُ الإِحتيال