العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل الطويل الوافر الخفيف
ليت شعري بم ذا المفخر
الجزار السرقسطيلَيتَ شعري بم ذا المف
خر يا نَزر الحَياء
أَبِسَيفٍ أَم بِجودٍ
أَم بِمَجد أَم سَناء
قَد تَحَليتَ بِكبرٍ
وَبَعَجبٍ وَجَفاء
شيم لَيسَت لعمري
شيَماً للأُدَباء
أَم مِن أَبناء مُلوكٍ
أَنتَ أَم مِن وزراء
أَم مِن أَبناء قُضاةٍ
عَلماء فَضلاء
أَم مِن أَبناء حَماةٍ
بِالظُبا يَوم اللقاء
أَم مِن أَبناء فِصاحٍ
خُطَباءٍ بُلَغاء
أَينَ مِن ذا الصنف تَعتد
سَخيف السُخَفاء
لَستَ في ذا النَحو مِن با
ب اِبتِداءٍ وَانتِهاء
إِنَّما بابك باب الن
في لا باب الجَزاء
وَلِهَذا صرت مِن نحة
وك في باب الهِجاء
بِمَ ذا تُكثر مِن قو
لك لَستُم بكفاء
أَنتَ إِلا نَجل فرا
ءٍ تَغذى بِشَقاء
وَجَرى الدَهر وَراء ال
فلس حرصاً لاقتناء
أَيُّ فَخرٍ لِمغذى
بِقَذارات فِراء
قَد نَشا ما بَينَ أَشقا
فِ دباغ كَالخراء
جَدك البُرجيُ مِن بُر
جَة دار الأَغبياء
مِن جُعاةٍ لا سُراة
وَحَفاة أَشقياء
فَدَع الفَخرَ فَلَيسَ ال
فَخرُ سيما العُقَلاء
حُط عَن مَنكَب فَحوا
ك رواء الكبرياء
فَاِرتِفاع المَرء فَوقَ ال
قَدرِ سيما الوَضعاء
قصائد مختارة
شمس كما قد تعلمون مقرنز
السراج الوراق شَمْسٌ كَما قد تَعلمونَ مُقَرْنَزٌ جَعَلَ السُّها مِن نَظْمِهِ أَفْلاذَا
جربت آل الغوث ثم تركتهم
الشريف الرضي جَرَّبتُ آلَ الغَوثِ ثُمَّ تَرَكتُهُم مُتَخَيِّراً وَالجارُ قَبلَ الدارِ
يا زهرة الوادي أتيت بزهرة
إبراهيم طوقان يا زَهرَةَ الوادي أَتيتُ بِزَهرة لَكِ مِن رُبى لُبنان فاحَ شَذاها
وما الثلج في كانون يهمي ربابه
فتيان الشاغوري وَما الثَلجُ في كانونَ يَهمي رَبابُهُ مُلِثّاً عَلى هَضبَي سَنيرٍ وَلُبنانِ
ابا مروان لست بخارجي
نصيب بن رباح ابا مَروان لَست بِخارِجِيّ وَلَيسَ قَديم مجدِكَ بِاِنتِحال
جار صرف الردى على جيرون
عرقلة الدمشقي جارٍ صَرَفَ الرَدى عَلى جيرونَ وَسَقى أَهلَها كُؤوسَ المَنونِ