العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل
لي عاشق جل قدرا
إلياس أبو شبكةلي عاشِقٌ جَلَّ قَدرا
في العاشِقينَ
يَبينُ في اللَيلِ بَدرا
لِلساهِرين
وَفي النَهارِ شَم
سُ الوِقارِ تَحتَ إِزارِ
من ياسمين
يُدمي لهُ الحُبُّ خَدَّه
مِن نَظرَتَين
وَما الهِيامُ في
هِ حَرامُ لهُ قوامُ
كَالحَربَتَين
فَكَم سَقاني رُضابا
مِن مِرشَفَيه
وَما دَفَعتُ حِسابا
وَلا جنيَه
وَما لَبِثتُ حَتّى
سَكرتُ ثُمَّ أَفَقتُ
بَينَ يَدَيه
قصائد مختارة
لعمري لئن كان ابن عمرة مالك
الفرزدق لَعَمري لَئِن كانَ اِبنُ عَمرَةَ مالِكٌ تَنَهَّكَ ظُلماً سادِراً غَيرَ مُقصِرِ
لله ملبس زينة ما أسبغه
الصنوبري لله مَلبَسُ زينةٍ ما أسبَغَهْ لبست مُفوَّفَهُ الرُّبى وَمُثَمَّغَهْ
لا أنام لأحلم
محمود درويش لا أَنامُ لأحلم قالت لَهُ بل أَنام لأنساكَ. ما أطيب النوم وحدي
وابعثيني
عِطاف سالم (1) خـَبـّئيني يارياحْ
محاولة انتحار
محمود درويش كتب الوصيَّهْ: عشرون أُغنيةً لعينيها، وللرمل البقيَّهْ.
تقلبت هذا الليل حتى تهورت
المرار الفقعسي تَقَلَّبْتُ هَذا اللَّيلَ حَتّى تَهَوَّرَتْ إِناثُ النُّجومِ كُلِّها وَذُكورُها