العودة للتصفح الكامل البسيط الطويل البسيط الوافر الرجز
لي عاشق جل قدرا
إلياس أبو شبكةلي عاشِقٌ جَلَّ قَدرا
في العاشِقينَ
يَبينُ في اللَيلِ بَدرا
لِلساهِرين
وَفي النَهارِ شَم
سُ الوِقارِ تَحتَ إِزارِ
من ياسمين
يُدمي لهُ الحُبُّ خَدَّه
مِن نَظرَتَين
وَما الهِيامُ في
هِ حَرامُ لهُ قوامُ
كَالحَربَتَين
فَكَم سَقاني رُضابا
مِن مِرشَفَيه
وَما دَفَعتُ حِسابا
وَلا جنيَه
وَما لَبِثتُ حَتّى
سَكرتُ ثُمَّ أَفَقتُ
بَينَ يَدَيه
قصائد مختارة
الله في قلبي الذي أصليته
ابن زاكور اللهَ فِي قَلْبِي الذِي أَصْلَيْتَهُ بِسَعِيرِ هَجْرِكَ ذِي الْهَجِيرِ الْمُحْرِقِ
لا تحرمن كريما ما استطعت ولا
أبو الفتح البستي لا تَحرِمَنَّ كريماً ما استطَعْتَ ولا تَقر النّجاحَ لئيماً طبعُهُ طَبَعُ
وقد كانت الايام اذ نحن باللوى
نصيب بن رباح وَقَد كانَت الاِيّامُ اِذ نَحنُ بِاللَوى تَحَسَن لَو دامَ ذاكَ التَحَسُّن
نزعت دين التسلي في هواك وقد
إبراهيم الطباطبائي نزعت دين التسلي في هواك وقد لبست دين التصابي فيك جلبابا
لعبد الله وجهت الخطابا
ابن زاكور لِعَبْدِ اللهِ وَجَّهْتُ الْخِطَابَا لِمَنْ فَاتَتْ مَعالِيهِ الْحِسابَا
أشكو إلى الله تباريح الهوى
بهاء الدين الصيادي أشْكو إلى الله تَباريحَ الهَوى وما طَواهُ القَلبُ من آهِ النَّوى