العودة للتصفح الطويل السريع مجزوء الرمل
لي صديق
مصطفى معروفيعجبا
كيف تحمَّلَ قلبك
أن يصمد فيك إلى هذا العمْر
و أنت مصاب بهموم العالم،
لا شيء يواسيك
سوى سنبلة تطلع من كفك
تنشر في واقعنا أملا
راسمة في الأفْق
مواعد أحلام ما زالت تتأجل.
***
لما تمت عولمة الحلم
رأى الأشباح نهارا
تتسكع في الطرقات
لقد كان يراها ليلا
و هي الآن نهارا
تمشي معه و تحادثه.
***
لي صديق
ليس من طينتنا
إذ أنه يفتل حبل الافتراء
و يرائي
يحتسي الخمر
لديه شهوة نحو النساء
و يرى في نفسه شخصَ ملاك
زرعتْه بيننا كف السماء.
لا توجد تعليقات.
قصائد مختارة
فيا راكبا إما عرضت فبلغن
مخارق بن شهاب فَيا راكِباً إِمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنْ بَنِي فالِجٍ حَيْثُ اسْتَقَرَّ قَرارُها
أي بني
مفدي زكرياء هكذا، يفعل أبناء الجزائر يا صلاحَ الدين، في أرض الجزائر
المصلوب
محمد القيسي لأني حينما أبحرت في عينيك كان الحزن موّالي وكان الجرح في أعماق أعماقي ,
يا عجبا للسيوف استوى
علي الحصري القيرواني يا عجباً للسُّيوف اِسَتَوى كلِيلُها اليومَ وماضِيها
أنا في هواك متيم
عبد العزيز جويدة لِمَ كلَّما فكَّرتُ أنِّي لا أحِبُّكْ
أنا في منزل خل
أبو هفان المهزمي أنا في منزل خِلٍّ مشفقٍ بَرِّ رفيقِ