العودة للتصفح المتقارب الرجز المتقارب الخفيف الطويل
لي روح للمجد عشاقه
حسن الكافلي روح للمجد عشاقه
تعشق مطاليب علويه
والنفس بالعكس من هذا
تهوى مطاليب سفليه
والأن أنا حرت في أمري
ذي حالتي غير مرضيه
ما سرت في سيرة أسلافي
سيره على الصدق مبنيه
مالي قدم في طريقتهم
لا فعل صادق ولا نيه
فليبكي الدم من مثلي
ضيع شبيبه في غيه
مفتون مشغوف بالفاني
والجمع في الصبح وعشيه
لاهي وساه عن الأخرى
وأهوال في الحشر مخبيه
لكن لي ظن في المولى
تمسي خطاياي ممحيه
عسى بعفوه يسامحنا
تعود الأعمال مرضيه
واسلك على منهج التقوى
في ظاهر امري وخافيه
طريقة المصطفى الهادي
هي الطريق الحنيفيه
عسى بجاهه يبلغني
مولاي من كل أمنيه
أذوق ما ذاقوا اسلافي
من العلوم اللدنيه
هم بضعة المصطفى الطاهر
ذريته خير ذريه
سور العنايه بهم داير
من المخوفات محميه
قصائد مختارة
إلهي جعلت مناعي القريض
ابن النحاس الحلبي إلهي جعلت مناعي القريض وقد صار عندي بعد السنينا
إني، إذا ما الأمر كان معلا
القلاخ بن حزن المنقري إِنِّي، إِذا ما الْأَمْرُ كانَ مَعْلا ...
إذا ما التمست الغنى بابن معن
ابن الحداد الأندلسي إذا ما التَمَسْتَ الغِنَى بابنِ مَعْنٍ ظَفِرْتَ وَأَحْمَدْتَ منه التماسَا
من بعد فراقي جيرتي بالشعب
ابن النحاس الحلبي من بعد فراقي جيرتي بالشعب احببتكم لعل يشفي كربي
وكلام كدمع صب غريب
الثعالبي وكلامٍ كدَمْعٍ صَبٍّ غريبٍ رَقَّ حتى الهواءُ يكثُفُ عندَهُ
وعمرت في الإسلام فازددت بهجة
السراج الوراق وَعُمِّرْتُ في الإسلامِ فَازْدَدْتَ بَهْجَةً وَنُوراً كَذا يَبدُو السِّراجُ المُعَمَّرُ