العودة للتصفح

لي خل يسبيني حور عيونه

الكوكباني
لي خل يسبيني حَوَر عيونِه
أَموت إِذا حَوَّم عَلى جفونه
كل الملاح الغانيات دونِه
مِثلَ الذهب لونِه فَديتُ لونه
ثَغرِه لآلي وَالشفاه ياقوت
وَسحر هاروت من رناه وَماروت
وَيلاه كَم أَحيا عليه وَأَموت
وَكَم يَشا هَتكي وَكَم أَصونه
يُعرِض وَقَلبي المستهام بِكَفِّه
يَقِلّ عَما في الوجود وَصفه
لكن قَسا قَلبه وَلان عَطفه
اللَّهُ لي من قَسوَتِه وَلينه
حُبِّه ترك قَلبي مبلبل البال
حَيران لا يُصغي لرمز الأَقوال
وَحين أَخطُّ الرمل وَأضرب أَشكال
وَأنظر إِلى التَوليد وَأستَبينه
أَفرَح إِذا جالي بياض وَحُمره
بالإِجتماع وَأطرب من المَسرّه
فَإن كان ضاحك مقترِن بنُصره
أَقول نقيُّ الخد ذا بعينه
لَكِنَّ نَفسي قَطُّ ما مَناها
في غير نصره داخِله أَراها
ما أحِبُّ في الأَشكال شي سِواها
فشكلها دون السعود دونه
قصائد عامه حرف ن