العودة للتصفح الكامل المديد البسيط المتقارب البسيط
لي بالأحبة ما لهم بي انما
أبو بكر التونسيلي بالأَحبة ما لهم بي انما
شتان بين عقولهموَجنوني
حَتّى إِذا ما ملت عنهم نَحوَ من
يُملي علي جنونه حسدوني
لبيك يا مَجنون يا هَذا الزَمي
ل وَمنصفي مِمّا به وَصموني
ما لِلخَلائق يَسخرون بنا وَهم
لَو انصفوا لثموك أَو لَثَموني
فاجابَني هم يَعمَلون بلا هُدى
وَيَرون لا بقلوبهم بعيون
وَيقدسون جسومهم ومذيقها
عيش الخَليع وَراحة المَفتون
وَيكللون رؤوسهم بالشوك وال
ازهار تحت نعالهم في الدون
وَيحاربون جسارة الافعى بِما
هُوَ الحَرير بلمسه وَاللون
هم يَضحَكون إِذا تَلاقوا بَينَما
احشاؤهم من بعضهم كاتون
صوت الغُراب شناعة وَتشاؤما
أَبهى لهم من نغمة الحسون
قل ما تَشاء كَما تَشاء فانهم
ظَلَموكَ ايضا مِثلَما ظَلَموني
هيَ ساعَة مرت عَلى نفرين مج
نونين بين دعابة وَمجون
واذا رايت سعادة لي بعدها
فأَنا السَعيد بساعة المَجنون
قصائد مختارة
كشف الغطاء فأوقدي أو أخمدي
أبو تمام كُشِفَ الغِطاءُ فَأَوقِدي أَو أَخمِدي لَم تَكمَدي فَظَنَنتِ أَن لَم يَكمَدِ
لا يسوء ظنك من أجل سهم
لسان الدين بن الخطيب لا يَسوءُ ظنُّكَ منْ أجْلِ سهْمِ عادَ مغْنى السّعْدِ منْ غيرِ عادَهْ
قد أوضح الله للإسلام منهاجا
ابن عبد ربه قَدْ أوْضَحَ اللَّهُ للإِسْلامِ مِنْهاجا وَالنَّاسُ قَدْ دَخَلُوا في الدِّينِ أَفْواجا
فهمت كتابك يا سيدي
أبو الفتح البستي فهِمْتُ كتابَكَ يا سيِّدي فهِمْتُ ولا عجبٌ أنْ أهيما
تالله ما استحسنت من بعد فرقتكم
الطغرائي تاللّهِ ما استحسنَتْ من بعدِ فُرقَتِكُمْ عيني سِواكم ولا استمتعتُ بالنَّظَرِ
في ذمة الله زمان الصبا
رشيد أيوب في ذِمّةِ الله زَمَان الصَبَا وَعَيشيَ الذّاهب قَبل المَشِيب