العودة للتصفح

لو كنت لا أهدي إلى أن أرى

سعيد بن حميد
لَوْ كُنْتَ لا أُهْدِي إِلى أَنْ أَرى
شَيْئًا عَلى قَدْرِكَ أَوْ قَدَرِي
لَمْ أَهْدِ إِلَّا جَنَّةَ الْمُنْتَهى
تَرْفُلُ فِي أَثْوابِها الْخُضْرِ