العودة للتصفح

لو كنت لا أهدي إلى أن أرى

الجاحظ
لَو كُنتُ لا أَهدي إِلى أَن أَرى
شَيئاً عَلى قَدرِكَ أَو قَدري
لَكُنتُ أَهدي سَدرَةَ المُنتَهى
تَرفَلُ في أَثوابِها الخَضرُ